نجح حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، في امتصاصا غضب بعض أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، التي كانت تطالب برأس الأمين العام. وتمكن شباط من خلط أوراق خصومه وإقناع المجلس الوطني للحزب المجتمع في دورته العادية يوم السبت 21 نونبر 2015، بالمقر المركزي للحزب بحذف النقطة الثانية من جدول أعمال الدورة العادية للمجلس الوطني والتي تنص على انتخاب أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر 17 للحزب الميزان.
وعلمت أنفاس بريس، من مصادر داخل المجلس الوطني، أن هذا الأخير صوت بإجماع أعضائه على سحب النقطة الثانية في جدول اعمال المجلس لعدم ملائمتها مع القانون الأساسي للحزب. وأكدت نفس المصادر، أن النقاش العام داخل المجلس الوطني، سار في منحى إيجابي داعيا جميع مكونات الحزب إلى النقد الذاتي من اجل التغلب على الخلافات الداخلية.
وحول موقع الحزب هل سيكون في مربع المعارضة أو الأغلبية، أجمع المجلس الوطني على أن حزب الاستقلال سيخوض "معارضة وطنية استقلالية" ، لأن الحزب كما تقول مصادر "انفاس بريس" له تاريخ متجدر في الحياة السياسية وحزب كبير لا يحتاج لأن يكون تابعا لأي جهة.