قادت "البيست" التي وضعتها المخابرات المغربية رهن إشارة نظيرتها الفرنسية إلى الوصول ومداهمة الشقة بسان دوني شمال باريس التي كان يختبئ فيها "عبد الحميد اباعود"العقل المدبر للهجمة الإرهابية الموجعة التي شهدتها العاصمة الفرنسية ليلة 13 نونبر الأخير.وقد كانت "البيست" مرشدا لتعقب آثار الخلايا الإرهابية من حي "مولامبيك" في بروكسيل ببلجيكا إلى باريس.
وأفادت مصادر إعلامية بأن المخابرات المغربية نصحت المخابرات الفرنسية بتتبع خطوات "حسناء آيت بولحسن " قريبة أباعود الملقب بـ"ابوعمر السوسي البلجيكي" مع تشديد الرقابة الإلكترونية والشخصية عليها. وتمكن الامن الفرنسي الذي عمل بالنصيحة الثمينة من الوصول إلى ابا عود بعدما كان الاعتقاد سائدا بأنه في سوريا.
والجزء الثاني من" البيست" يتعلق بشقيق أباعود واسمه ياسين الذي كان قد اعتقل في المغرب في أكتوبر الماضي وذلك عند عودته من سوريا وهو ما لا يستبعد المراقبون أن تكون العلاقة قائمة بين الكشف عن مخبإ أبا عود ووجود أخيه ياسين بين أيدي الأجهزة الأمنية المغربية.