السبت 5 إبريل 2025
سياسة

بنحمو: لا يحق لفرنسا التستر وراء أصول أباعود المغربية لإخفاء ضعف أجهزتها الاستخباراتية

بنحمو: لا يحق لفرنسا التستر وراء أصول أباعود المغربية لإخفاء ضعف أجهزتها الاستخباراتية

أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية والأمنية محمد بنحمو على أن تحركات الإرهابي عبد الحميد أباعود داخل فرنسا وخارجها بكل حرية، كشف بالملموس عن ضعف الأجهزة الاستخباراتية الفرنسية، خاصة وأن هذا الشخص الذي كانت نهايته يوم أول أمس الأربعاء على يد قوات الأمن في تبادل لإطلاق النار بالضاحية "سان دوني"، معروف جدا، وسبق له أن كان يحترف جرائم النصب قبل أن يتحول منذ ثلاث سنوات إلى جهادي بصفوف تنظيم "داعش"، بل احتلال موقع مهم في سلم تراتبية قادته، حتى أنه تميز بقدرته الكبيرة على استقطاب الشباب والشابات من دول بلجيكا وفرنسا وهولندا.

وأضاف بنحمو بأن ما يبين معاناة الأجهزة الأمنية الفرنسية من اختلالات قاتلة، هو فشلها تشخيص أسباب التنقل المريح ودون إزعاج لأبا عود بين فرنسا ودول أخرى، بحيث تمكن من السفر انطلاقا من سوريا إلى اليونان ثم إلى ألمانيا، وبعدها النمسا فبلجيكا والحلول بفرنسا حيث نفذت الانفجارات. وهي التحركات، يزيد المتحدث، التي كان أبا عود يفتخر ويتباهى بها مستفزا بذلك مترصديه.

ومن جهة أخرى، شدد بنحمو على أن هذا العجز الفرنسي لا يجب أن يخفيه مسؤولو البلد بمبرر أصول أباعود المغربية، وبالتالي فإن كل المعطيات مكشوفة وتبرز كونه منتوج أوربي، إذ ولد ببلجيكا سنة 1987، وبها قضى سنوات عمره الموالية. ومن ثمة، فإن كانت من مسؤولية فإنها ترجع إلى فشل سياسة الاندماج التي تتبعها تلك الدول.

يضاف إلى هذا، يقول الخبير في الشؤون الاستراتيجية والأمنية بأن المغرب وبالمقابل أثبت وباعتراف العالم أن دوره كان حاسما في الاستدلال على مكان تواجد الإرهابي عبد الحميد أباعود، وله من الإمكانيات ما يجعله بعيدا عن أي شك في قدرته على تطويق الإرهابيين أينما وجدوا، فبالأحرى أن يكونوا فوق ترابه أو يحملون جنسيته.