أعرب الفاعل الحزبي بمدينة العيون عمر الداه عن فرحته الكبيرة بالزيارة الملكية لهذه الربوع من الوطن، ولما ستقدمه هذه الالتفاتة من إنجازات ومشاريع النماء و الازدهار، كما ثمن في لقاء مع "أنفاس بريس" مضامين الخطاب الملكي، واعتبره خطابا تاريخيا بحكم ما احتواه من مخططات ضخمة و أفكار تخص المنطقة.
كما اعتبر إعطاء الانطلاقة من طرف الملك للجهوية المتقدمة من الأقاليم الجنوبية بمثابة تأكيد مرة أخرى على أن المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها، و أنها جزء لا يتجزأ من الوحدة الترابية للمملكة، فضلا على كونها تسير في اتجاه تطبيق الجهوية الموسعة التي هي بداية للحكم الذاتي المقدم من طرف المغرب كحل نهائي و واقعي للمشكل الذي طال أمده و المفتعل من طرف خصوم الوحدة الترابية.
وعند سؤاله عن التحضيرات التي قام بها ككتابة إقليمية لحزب الاتحاد الدستوري بالعيون في إطار الاستعدادات للزيارة الملكية، والتحضير للذكرى الأربعين لحدث المسيرة الخضراء، أكد عمر الداه بأن اللقاءات كانت متواصلة في الآونة الخيرة مع كل المناضلين والمناضلات و الجمعيات و المنظمات الموازية للتعريف بهذه الملحمة التاريخية التي أعطى انطلاقتها الفعلية قبل أربعين سنة الملك الراحل الحسن الثاني، و للإشراف على تأطير الشباب المشارك في استقبال الموكب الملكي و كذلك للمساهمة في الأحداث الثقافية و الرياضية التي تقام بهاتين المناسبتين.