السبت 5 إبريل 2025
سياسة

المحجوب السالك: البوليساريو مهددة الآن بالشلل وأفضل الحكم الذاتي على العيش الحقير في المخيمات !

المحجوب  السالك: البوليساريو مهددة الآن بالشلل وأفضل الحكم الذاتي على العيش الحقير في المخيمات !

 أجرت قناة "فرانس 24 " حوارا مع المحجوب  السالك القيادي السابق، و ممثل المعارضة داخل البوليساريو، صاحب كتاب (شعب البيضان ) الممنوع بالجزائر والبوليساريو، و طرحت خلاله عدة أسئلة تتعلق بخلافة قيادة البوليساريو، واستقلالية هذه الأخيرة في قراراتها   وهيمنة حكام الجزائر وعلاقتها بالمخابرات الجزائرية، ومسألة الحكم الذاتي "أنفاس بريس" تابعت الحوار وأعدت في شأنه الورقة التالية :

حول سؤال  يتعلق بخلافة محمد ولد  عبد العزيز من طرف " خليلة بنت حمدي "أجاب السالك  بأن كل شيء ممكن مادام أن محمد ولد عبد العزيز عينته الجزائرعلى رأس القيادة ،التي تعاملت لمصلحة الجزائر وتخدم مصالح الجزائر قبل أن تخدم الصحراويين الموجودين في المخيمات ، وما دامت الجزائر هي التي عينت الرئيس  ولد عبد العزيز فهي التي إما ستشرف على إعادة انتخابه  أو يبقى هو الذي يسير من وراء الستار لأن الذي يحل مكانه يجب أن يكون وفيا ومخلصا لأجندة الجزائر وخدمة مصالحها قبل خدمة مصالح الشعب الصحراوي، وعن لماذا تمت مصادرة جواز سفره الجزائري ؟

أشار السالك هذا ما يبين لنا على أن الجزائر ليست محايدة  وكنا ننتظر منها أن تكون حليفة لنا  لكن عندما أعلنا المعارضة ضد القيادة التي عذبتنا وأهانتنا وقامت بانتهاكات خطيرة ضد سكان المخيمات  وطلبنا منها عملية التغيير  وانتخابات  ديمقراطية حرة ونزيهة ليختار الصحراويون قيادة وطنية مخلصة تنهي هذا النزاع ،   منعتنا الجزائر من الدخول إلى الجزائر ونزعت منا جوازات سفرنا هذا ما يؤكد  على أن الكل ينبغي أن يمر عبر الولاء للقيادة وولد عبد العزيز،  كما أن الجواز الجزائري هو حق من حقوقي كلاجئ فوق التراب الجزائري وليس هدية من الجزائر  وعندما نزعته مني  فهي تؤكد على أنها تتعامل مع كل الصحراويين  بناء على طاعتهم  وولائهم وركوعهم لمحمد ولد عبد العزيز  والقيادة التي تختارها هي  وأضاف معارض البوليساريو حول عدم استقلالية البوليساريو في قراراتها وتبعيتها للمخابرات الجزائرية بأنه عندما تكون القيادة عاجزة  ومرتشية وفاسدة فهي تتحرك كالبيدق لمصلحة الحليف قبل مصلحة الشعب الصحراوي وهذا ما نعيشه اليوم مع هذه القيادة الحالية ونطالب بتغييرها لأنها تتواجد في السلطة منذ 40 سنة  فالبوليساريو  مهددة الآن بالشلل ، وعندما سئل عن سكان المخيمات هل هم  لاجؤون أم محتجزون ؟ اعتبر القيادي السابق بالبوليساريو أنه   بالنسبة له هم لاجؤون لكن ماداموا لايستفيدون بما تسمح به اتفاقية جنيف للاجئين من حقوق الحياة الكريمة من تنقل  وعمل  وغيرها  فهم ليسوا بلاجئين بل مجموعة من الناس الأبرياء انطلقوا في السبعينيات من أجل الكرامة وراء الشعارات البراقة  وأصبحت تستعملهم قيادة البوليساريو لتتاجر بهم  وبمعاناتهم  وتقوم بالاغتناء على حسابهم وتضحياتهم ودمائهم ودموعهم وآلامهم ، و في سؤال هام ذي طبيعة حساسة يتعلق بموقفه من الحكم الذاتي  كحل للنزاع في الصحراء ؟

أكد المحجوب السالك بأن "الحكم الذاتي " مازال يعتبره  نقطة للتفاوض  ولم  وكل ما شاهده ميدانيا هو الكوركاس وخلي هنا ولد الرشيد  و يضيف بالنسبة له كصحراوي  بالمخيمات  عندما يجد نفسه أمام خيارين إثنين لا ثالث لهما   بعد 40 سنة من المحنة  بين  إما الحكم الذاتي  أو البقاء في لحمادة إلى ما لا نهاية فإنه سيفضل الحكم الذاتي ،فالعيش في المخيمات ليس إلا( حكما ذاتيا  ) هو الآخر مضيفا لكنه بئيسا حقيرا، وخارج أرض الوطن  وفوق التراب الجزائري.