السبت 5 إبريل 2025
سياسة

النعيمي: توشيح خلي هنا يندرج ضمن إنهاء خدماته رئيسا للكوركاس

النعيمي: توشيح خلي هنا يندرج ضمن إنهاء خدماته رئيسا للكوركاس

كشف مصطفى النعيمي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، أن الصحراويين مازالوا ينتظرون مجلسا يهتم بشؤونهم، وفق معايير الجدية والإخلاص، بعيدا عن الصفة التي أعطيت للمجلس الحالي المنتهية صلاحيته منذ سنوات، حيث كان يمثل واجهة للخطاب الخارجي، الذي يعتقد أن جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي والوحيد للصحراويين..

وطالب النعيمي، في لقاء مع "أنفاس بريس"، بعد نهاية تقديم المعالم الكبرى للنموذج التنموي، يوم أمس السبت 7 نونبر الجاري، بتشكيل مجلس حقيقي للشؤون الصحراوية بصلاحيات أوسع، من أجل الاشتغال الجماعي الجدي للأعضاء، وتأكيد مسؤولية الرئيس بضمير مهني ووعي وكفاءة، بما يضمن لهذه المؤسسة من تماسك الجهود بين الرئاسة والأعضاء، وهو ما سيمكن، حسب النعيمي، من تجاوز الأعطاب التي عرفتها النسخة الحالية من المجلس..

وحول سؤال غياب "كوركاس" عن قضايا الصحراء، آخرها الأزمة مع السويد، قال إن هذا الغياب ليس جديدا "فكوركاس 2006، لم يشتغل كما كان مأمولا، وحصيلته تبقى دون مستوى التطلعات سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، واجتماعاته كانت ظاهرية وشكلية". وأوعز النعيمي سبب ما اعتبره شللا، لثلاثة أمور: وجود رئيس فاقد للمصداقية ويعالج الملفات بشكل شخصي، عدم وجود إرادة حقيقية للدولة وصناع القرار في أن يكون هناك مجلس قوي بصلاحياته وتشكيلته، ثم لوجود تيار إلحاقي لا يهمه إلا تحقيق مآربه الخاصة..

وبخصوص التوشيح الملكي الذي حظي به خلي هنا ولد الرشيد، أكد النعيمي أن ذلك دلالة على تقاعده ونهاية خدمته رئيسا للكوركاس..

وفي موضوع تقييمه للنموذج التنموي الجديد بالأقاليم الصحراوية، ختم النعيمي لقاءه مع "أنفاس بريس"، بالقول إنه يفتقد لطرق التمويل، وهي إشكالية مهمة وجب التفكير فيها جديا، مادام أنها غير واضحة بالشكل المطلوب، وبأن ما طرح في موضوع التمويل يفتقد للوضوح والإقناع..