الجمعة 23 أغسطس 2019
مجتمع

الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تندد بالاعتداء الذي تعرض له الوفد الإعلامي المغربي بمدينة سطيف الجزائرية

الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تندد بالاعتداء الذي تعرض له الوفد الإعلامي المغربي بمدينة سطيف الجزائرية

نددت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، اليوم الأحد، بالاعتداء الذي تعرض له الوفد الإعلامي الذي رافق نادي الرجاء الرياضي أول أمس الجمعة، بملعب 8 ماي بمدينة سطيف خلال مباراة إياب الدور ثمن النهائي لعصبة الأبطال الإفريقية والتي جمعته بنادي وفاق سطيف الجزائري. وأوضح بلاغ للجمعية،  أنها "تابعت بكثير من الحزن والاستغراب ما تعرض له الوفد الإعلامي المرافق لنادي الرجاء الرياضي بملعب 8 ماي بمدينة سطيف خلال مباراة إياب الدور ثمن النهائي لعصبة الأبطال الإفريقية والتي جمعته بنادي وفاق سطيف الجزائري، إسوة بلاعبي وإداريي وجماهير الرجاء من تنكيل ومضايقات واستفزازات أجهزت على كل القيم الرياضية والأخلاقية واستباحت كل الأعراض المهنية الدولية في مشهد يعود بنا إلى العصور الحجرية".

وسجلت الجمعية "بكثير من الدهشة فصولا عديدة من التحرش بالإعلاميين الرياضيين المغاربة الذين واكبوا المباراة بسطيف، بدء بحشد غرباء عن مهنة الصحافة في المقصورة المخصصة لهم، مرورا بكل المحاولات الاستفزازية التي صدرت عن هؤلاء للنيل من هدوء واتزان الزملاء الإعلاميين وانتهاء بالعنف اللفظي ثم الجسدي الذي تعرضوا له قبل وخلال وبعد نهاية المباراة مما حال دون إنجازهم لعملهم الإعلامي في ظروف مهنية واحترافية تحفظ لهم كرامتهم في تعد سافر على أخلاقيات الصحافة". وأضاف المصدر ذاته، أن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية "لا تجد ما يبرر هذا التنكيل والاعتداء الشنيع على الصحفيين الرياضيين المغاربة وعلى لاعبي وإداريي وجماهير الرجاء الرياضي من طرف رجال الأمن الجزائري ومن طرف مشاغبين سخروا لهذا الغرض"، مذكرة بأن بعثة وفاق سطيف "حظيت عند حلولها بالمغرب قبل أسبوعين باستقبال جيد، وأبدا لم يتعرض الصحفيون المرافقون للبعثة لأي نوع من أنواع المضايقات والاستفزازات، إذ شملهم المغاربة كما هي العادة بكل أنواع الترحيب وشملوهم بواجب الضيافة وأمنوا لهم كل الظروف المشجعة على العمل الصحفي".

وإذ تندد الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ب"المضايقات السافرة وتستنكر المعاملة السيئة التي قوبل بها الوفد الإعلامي الرياضي المغربي المرافق لنادي الرجاء الرياضي، فإنها تضع كل المؤسسات الجزائرية المسؤولة عن قطاعي الإعلام والرياضة أمام مسؤوليتها لفتح تحقيق معمق لمعرفة الضالعين في مخطط التنكيل والتعنيف الذي استهدف الإعلاميين الرياضيين المغاربة".

كما قررت الجمعية، يضيف البلاغ، مراسلة كل الهيئات الدولية والقارية المسؤولة عن الإعلام الرياضي لوضعها في صورة ما حدث بملعب ثامن ماي بمدينة سطيف يوم الجمعة الماضي. كما تجدد الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، التأكيد للزملاء الصحفيين الرياضيين بالجزائر على أنها "ستظل ثابتة على مبدئها بمعاملتهم بكل ما تستوجبه أخلاقيات الصحافة وما يفرضه حسن الجوار ومشتركات حسن المعاملة".