الاثنين 22 إبريل 2019
مجتمع

عناصر " ارميل" يجففون الدار البيضاء من " الـشيرا"

عناصر " ارميل"  يجففون الدار البيضاء من " الـشيرا"

تمكنت كل من منطقة أمن البيضاء آنفا ومنطقتي أمن مولاي رشيد وابن امسيك من خلال ثلاث عمليات متفرقة من إيقاف مجموعة من الأشخاص ممن تورطوا في حيازة والاتجار في المخدرات، كانت نتائجها على الشكل التالي:

بمنطقة أمن البيضاء آنفا :

بتاريخ 26 مارس الجاري، وكنتيجة للعمل الأمني الذي تقوم به فرقة الشرطة القضائية المحلية من خلال الأبحاث الميدانية والتحريات التي تجرى بشكل استراتيجي، من أجل التصدي لكل الظواهر الإجرامية وبالخصوص ظاهرة ترويج المخدرات، وبعد عملية تعقب لشبكة ينحدر أفرادها من إحدى مدن شمال المملكة، فقد تبين على أن ثلاثة أشخاص منهم قد قدموا إلى مدينة الدار البيضاء، وقد حلوا بأحد فنادق وسط المدينة من أجل قضاء الليل هناك، وفي نيتهم القيام بعملية مشبوهة تهم كمية من المخدرات.

أمام هذه المعطيات تجندت عناصر فرقة مكافحة المخدرات بهذه المنطقة الأمنية، وقامت بمداهمة الفندق المذكور، بحيث أسفر ذلك عن إيقاف ثلاثة أشخاص يبلغون من العمر 38 و 27 و 36 سنة على التوالي، تبين على أنهم كلهم من ذوي السوابق العدلية، كما أن أحدهم يعد من المبحوث عنهم بموجب 7 مذكرات بحث من أجل الإتجار في المخدرات من طرف كل من مصالح أمن مدينة طنجة ومدينة أصيلة آخرها بتاريخ 15 مارس 2015.

أثناء عملية التفتيش التي قامت بها العناصر المتدخلة جرى حجز مجموعة من قطع الشيرا وكمية من المخدرات الصلبة إضافة إلى حوالي 315 قرصا مهلوسا مختلفة الأنواع، ومبلغ مالي قدره 880 درهما وأربعة هواتف نقالة.

وبأمر من النيابة العامة المختصة فقد تم إيداع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية بعدما أسفر البحث الأولي عن تورطهم في الاتجار بالمخدرات على الصعيد الوطني، وذلك من أجل تعميق البحث، الذي تبين من خلاله على أن المعنيين بالأمر الثلاثة قد حلوا بمدينة الدار البيضاء بتاريخ إيقافهم ومعهم الكميات المحجوزة من المخدرات كعينات لما يمكنهم أن يقوموا ببيعه بالجملة لتجار المخدرات بهذه المدينة بعد الإتفاق.هذا وقد أسفر البحث المعمق رفقتهم على أنهم يتزودون بتلك المخدرات من شخص آخر تم تحديد هويته فيما لا يزال البحث جاريا في شأنه، وقد تمت إحالة المعنيين بالأمر على النيابة العامة مباشرة بعد انتهاء البحث معهم وذلك لتقديمهم إلى العدالة بتهمة الإتجار في المخدرات.

بمنطقة أمن مولاي رشيد:

بنفس التاريخ، وبعد استغلال جيد لمجموعة من نتائج البحث والتحريات الأمنية التي أجرتها عناصر دائرة حي السدري، وبعد خطة محكمة استهلت بتتبع شخص يقوم بترويج مخدر الشيرا بالمنطقة، وفي إطار إحدى الحملات التطهيرية تم إيقاف المعني بالأمر البالغ من العمر 49 سنة، فتم العثور بحوزته صفيحة من مخدر الشيرا تزن في مجملها 100 غرام، كما تم القيام بعملية تفتيش بمسكنه أسفرت على حجز سلاح أبيض من الحجم الكبير عبارة عن سيف ومدية وهاتف نقال.

المعني بالأمر وبناء على تعليمات النيابة العامة أحيل على فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة من أجل استكمال الأبحاث وتعميقها، والتي اعترف من خلالها كونه يقوم بترويج تلك المخدرات بالتقسيط بالمنطقة بعد التزود بها من شخص آخر يجري البحث في شأنه، ليتم في نهاية البحث تقديمه إلى العدالة بتاريخ 28 مارس 2015 من أجل حيازة والإتجار في المخدرات وحيازة أسلحة بيضاء بدون مبرر

بمنطقة أمن ابن امسيك:

تمكنت هذه الأخيرة ومن خلال نتائج البحث الميداني الذي يجرى على مدار الساعة من تحديد هوية شخص يقوم بترويج مخدر الشيرا على مستوى المنطقة، ليتم تجميع كل المعطيات التي ستساعد في عملية إيقافه، وهو ما تسنى فعلا للفرقة بتاريخ 26 مارس الجاري على مستوى شارع محمد السادس، بحيث ومن خلال ضرب حراسة سرية بمكان تواجد المشتبه فيه والأماكن التي من المفترض أن يتردد عليها، فقد أمكن إيقافه بدرب كبير وبحوزته 100 غرام من المخدر المذكور ومبلغ 300 درهم وهاتف نقال، وقد اعترف الموقوف كون الكمية المحجوزة كانت موضوع اتجار وأن المبلغ هو من متحصل مبيعاته، فيما يبقى الهاتف النقال وسيلة تواصله بزبائنه ومزوده الذي تم تحديد هويته هو الآخر.

استمرارا في عملية البحث واستغلالا لبعض المعطيات الجديدة فيه، فقد توصلت العناصر الأمنية إلى مزودة الموقوف الرئيسية من المادة المذكورة، بحيث تم استدراجها وإيقافها، ليتم إجراء تفتيش بشقتها بالحي المحمدي، وهو ما أسفر عن حجز كمية 7 كلغ من الشيرا ومبلغ 8900 درهم، ليتبين من خلال البحث الأولي معها أنها تبقى موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني من طرف مصالح أمن الفداء مرس السلطان ومن أجل نفس الجرم.

أثناء تعميق البحث اعترفت الموقوفة أنها من تزود الموقوف أولا، وأنها بدورها تتعاطى هذا النوع من التجارة بعد أن تتزود بالمادة المذكورة من أشخاص آخرين، لا يزال البحث جاريا في حقهم.

هذا وقد تم تقديم الموقوفين مباشرة بعد انتهاء البحث المعمق، إلى العدالة بناء على تعليمات النيابة العامة، بتاريخ 28 مارس 2015 وذلك من أجل حيازة والاتجار بالمخدرات.