السبت 25 مايو 2019
مجتمع

مشاريع طرق الرباح يطبعها التلكؤ والبطء في الإنجاز في 3 أقاليم

مشاريع طرق الرباح يطبعها التلكؤ والبطء في الإنجاز في 3 أقاليم

منذ أواسط سنة 2014 والتلكؤ سيد الموقف على مستوى إصلاح الطريق الرابطة بين مدينة اليوسفية وسيدي بنور، والتي لا تتجاوز 50 كلم، مما خلق جو من التذمر والاستياء وسط السائقين بمختلف وسائل النقل المستعملة من شاحنات وحافلات وسيارات الأجرة والسيارات الخاصة.. حيث أكد العديد منهم لـ "أنفاس بريس"، التي زارت الخط الطرقي مؤخرا، أن السبب في ذلك يرجع لعدم تتبع مشروع الاصلاح من طرف مسئولي الوزارة المعنية، فضلا عن قلة وسائل الاشتغال واستعمال آليات متهالكة في إنجاز المشروع نفسه من طرف الشركة التي حظيت بالصفقة.

وفي نفس السياق هناك طريق أخرى تعرف نفس وتيرة الإصلاح، إن لم نقل أكثر بطءا وفظاعة على مستوى تنفيذ مضامين كناش التحملات، حسب تصريحات العديد من مستعمليها، حيث تبلغ المسافة المعنية بالإصلاح 60 كلم من الشماعية في اتجاه مدينة شيشاوة، وتعتبر كمنفذ مختصر للشاحنات والحافلات المتوجهة صوب أكادير عبر سيدي بنور مرورا باليوسفية والشماعية في اتجاه شيشاوة.

هذا واحتجت عدة أصوات من مستعملي الطريق الرابطة بين مدينة سيدي بنور وشيشاوة، والتي تبلغ مسافات الإصلاح فيها 110 كلم، والتي فوتت صفقات مشاريع إصلاحها لمقاولات لم تتمكن من القيام بواجباتها حتى يتمكن السائقون من عبورها دون حوادث ومشاكل تعطل مصالحهم الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.. فهل يتدخل وزير النقل والتجهيز للحسم في هذا التلكؤ الذي يطبع مشاريع طرقية تخص ثلاثة أقاليم دفعة واحدة؟؟؟