mardi 14 avril 2026
اقتصاد

الوزير قيوح: استضافة المغرب للقمة الدولية للطيران المدني تتويج لمكاسب القطاع

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
الوزير قيوح: استضافة المغرب للقمة الدولية للطيران المدني تتويج لمكاسب القطاع عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك

افتتح عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، الندوة العالمية لمنظمة الطيران المدني الدولي (GISS) يوم الثلاثاء 14 ابريل  2026 بمراكش.


وذلك بحضور رئيس منظمة الطيران المدني الدولي، توشيوكي أونوما، إلى جانب نحو 40 وزيرا أجنبيا مكلفين بقطاع الطيران المدني، وكذا المدراء العامين للطيران المدني بأكثر من 80 بلدا.


يشارك في هذا الحدث أيضا، عدد من كبار المسؤولين والخبراء في منظمة الطيران المدني الدولي، فضلا عن ممثلي أبرز الفاعلين في صناعة الطيران العالمية، حيث فاق عدد المشاركين 1500 شخص يمثلون أزيد من 130 بلدا.


كما شهد حفل الافتتاح عرضا جويا قدمته فرقة "المسيرة الخضراء" التابعة للقوات الملكية الجوية، إلى جانب تدشين معرض، أتاح للمشاركين الاطلاع المباشر على أحدث الابتكارات والحلول في القطاع.


يُعزز هذا الحدث مكانة المغرب كمركز إقليمي للطيران المدني، حيث يركز على دعم تنفيذ المعايير الدولية بمشاركة واسعة من خبراء ووزراء دوليين.


وقال الوزير قيوح في كلمته أن هذا الحدث،  يعكس التزام المملكة الراسخ بدعم جهود تطوير الطيران المدني وترسيخ مكانته كشريك فاعل داخل منظومة منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، مشيدا بمبادراتها، خاصة “No Country Left Behind”، التي تسعى إلى تمكين جميع الدول من الاستفادة من أفضل الممارسات في هذا القطاع الحيوي.


وأكد الوزير قيوح أن التعاون المثمر بين المملكة المغربية ومنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) مكن من تحقيق تقدم ملموس في مستوى الالتزام بمعايير السلامة والأمن الجوي وتعزيز قطاع الطيران المدني بالمملكة.


وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى ان  المملكة تمكنت من تطوير منظومة طيران مدني متكاملة، حيث سجلت نسبة امتثال بلغت  87% في إطار برنامج التدقيق العالمي لرقابة السلامة التابع للإيكاو (USOAP – ICAO)، وهو ما يعكس مستوى متقدماً من الالتزام بمعايير السلامة والأمن الجوي، ويؤكد فعالية الإطار التنظيمي ونموذج الحكامة المعتمد في قطاع الطيران المدني، إضافة إلى ترسيخ مكانة المغرب كفاعل إقليمي مرجعي في هذا المجال.
وأكد الوزير على انخراط المغرب في هذه الدينامية المتصاعدة التي يشهدها قطاع النقل الجوي. فقد استقبلت مطارات المملكة خلال سنة 2025 ما يفوق 36 مليون مسافر، بفضل الجهود التي تبذلها المملكة في تطوير هذا القطاع، وكذا تنظيم واستضافة تظاهرات عالمية وإقليمية كبرى، من بينها "كأس الأمم الإفريقية 2025". ويواكب هذا التطور تسجيل ما يقارب 270 ألف حركة طائرات عبر مختلف المطارات المغربية.


كما عززت المملكة مكانتها كمحور إقليمي للنقل الجوي بفضل شبكة واسعة تربطها بأكثر من 170 وجهة دولية مباشرة، تؤمنها أزيد من 70 شركة طيران عبر رحلات منتظمة من وإلى المغرب. وتستند هذه الدينامية إلى بنية تحتية متطورة تضم 18 مطارا دوليا حديثا ومطابقا للمعايير الدولية، ويبرز ضمنها مطار محمد الخامس الدولي كمحور جوي رئيسي يربط القارة الإفريقية ببقية العالم.


ويساهم في تعزيز هذا الحضور الدولي أداء شركة الطيران الوطنية، حيث توفر الخطوط الملكية المغربية شبكة تضم أكثر من 90 وجهة عبر العالم، مما يعزز الربط الجوي للمملكة مع شركائها الدوليين ويقوي موقعها كمحور يربط بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا والشرق الأوسط.


غير أن هذا النمو المتسارع، يقول الوزير، لا يمثل فقط مؤشرا إيجابيا على حيوية القطاع، بل يضعنا أيضا أمام مسؤولية مضاعفة تحديث بنياتنا التحتية وتسريع وتيرة التحول الرقمي وتعزيز معايير السلامة والأمن والاستدامة. 
ومن هذا المنطلق،  يؤكد الوزير، على أن جهود المملكة تندرج ضمن رؤية استباقية تروم مواكبة الوتيرة المتصاعدة لحركة النقل الجوي، من خلال توسيع شبكة الربط الجوي دوليا وجهويا وتعزيز موقع المغرب كبوابة إقليمية وقارية للنقل الجوي، لاسيما في ظل الاستحقاقات الدولية الكبرى التي تستعد المملكة لاحتضانها، وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم 2030.

41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg