استعرض المعهد الوطني للبحث الزراعي، خلال مشاركته في الملتقى الوطني الأول للواحات (10-12 أبريل 2026) بزاكورة، جهوده العلمية في مجال البحث الزراعي لمواكبة استراتيجية "الجيل الأخضر" لتنمية مناطق الواحات، والحفاظ على التراث الوراثي الجيني الوطني لنخيل التمر وتثمينه.
وأفاد بلاغ للمعهد الوطني للبحث الزراعي بأن مديرة المعهد، لمياء الغوتي، قدمت خلال هذا الملتقى، الذي نظم تحت شعار "الواحات: رهانات الاستدامة والتنمية البشرية"، رؤية الأبحاث التي يضطلع بها المعهد، إلى جانب باقي الشركاء، من أجل مواكبة الانتقال نحو أنظمة واحية مستدامة وقادرة على الصمود.
وأضاف المصدر ذاته، أن مديرة المعهد أكدت، في هذا السياق، أن هذه الأبحاث تحتل مكانة مركزية ضمن اهتمامات المعهد، الذي يعتمد مقاربة متعددة التخصصات تشمل مختلف حلقات سلسلة نخيل التمر (البحث، الساكنة الواحية، المجالات الترابية، سلاسل الانتاج، والصناعة الغذائية)، دون إغفال الدور المحوري للأبحاث السوسيو إقتصادية.
وقد ترأس أحمد البواري، وزير الفلاحة، مرفوقا بوفد رسمي، حفل افتتاح هذا الملتقى بتقديم عروض غنية تناولت استراتيجية القطاع الفلاحي بالمناطق الواحية، والتحديات المرتبطة بتنميتها وتثمينها، إلى جانب إبراز الدور المحوري للبحث العلمي الفلاحي كرافعة أساسية لاستدامة هذه المجالات وتعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة مختلف أشكال الهشاشة والضغوط البيئية.
كما تضمن برنامج الملتقى، الذي نظم بمبادرة من عمالة إقليم زاكورة، وبشراكة مع مديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، تنظيم أيام علمية من طرف المعهد الوطني للبحث الزراعي والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان.





