اطلعت ولاية أمن فاس على شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة 27 مارس 2026، يظهر فيه شخص يضع سلسلة معدنية على عنقه ومعصميه، ومشفوع بتعليقات تزعم بأن عناصر الشرطة لم يقوموا بواجبهم أثناء معالجة شكاية السرقة التي تقدم بها المعني بالأمر.
وتنويرا للرأي العام، وتصويبا لما ورد في هذه التعليقات من معطيات غير صحيحة، فإن ولاية أمن فاس تؤكد أن مراجعة المعطيات والسجلات المتوفرة لدى مصالح الشرطة أظهرت أنه تم التفاعل بشكل فوري مع شكاية بسرقة دراجة نارية تقدم بها المعني بالأمر يوم الثلاثاء الماضي خلال فترة المداومة، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن توقيف المشتبه به في اليوم الموالي.
وقد أظهرت عملية التدقيق أيضا أن مصالح الشرطة أخضعت المشتبه فيه الموقوف للبحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وذلك قبل أن تتم إحالته على العدالة بعد استكمال إجراءات البحث.
وإذ تحرص ولاية أمن فاس على توضيح المعطيات المتعلقة بهذه النازلة، فإنها تجدد التذكير على تفاعلها الجدي والإيجابي مع جميع المنشورات التي تعالج قضايا تتصل بالشأن الأمني.
