الأحد 19 مايو 2019
سياسة

انفراد: الوزير مصطفى الخلفي ينجو من الموت في فيضان بويزكارن، والحصيلة بلغت 28 قتيلا

انفراد: الوزير مصطفى الخلفي ينجو من الموت في فيضان بويزكارن، والحصيلة بلغت 28 قتيلا

لساعات حوصرت سيارة مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، بمنطقة بويزكارن شمال كلميم، ونجا من موت محقق صبيحة هذا اليوم الأحد 23 نونبر، بعد أن ارتفع منسوب المياه مما نتجت عنها سيول أعاقت ذهاب الوزير لنشاط حزبي للعدالة والتنمية بكليميم..

وأكد الخلفي الذي اتصلت به "أنفاس بريس"، أن "الوضع شبه كارثي نتيجة فقدان عدد من المواطنين بسبب سوء تقدير السائقين للخطر"، و قال الوزير بأنه زار منطقة تيمولاي، حيث لقي 15 شخصا مصرعهم ووقف على الأوضاع الصعبة للمواطنين المحاصرين هناك نتيجة الفيضانات التي ضربت المنطقة، وبأن عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي أعلنت حالة استنفار في الجهة ككل، مما يجعل الوضع تحت السيطرة، متضرعا لله عز وجل أن "يحد الباس"..

وحول ورود أخبار تفيد حصار عدد من الدواوير بضواحي بويزكارن وكليميم وتيمولاي، مما يستوجب إعلان "حالة طوارئ" أكد  لنا الوزير الخلفي أن جميع المصالح تشتغل على قدم وساق، من أجل وضع حد لهذه الكارثة الطبيعية، منبها إلى صعوبة الإنقاذ بواسطة مروحية نتيجة سوء أحوال الطقس.

وعلم موقع "أنفاس بريس"، أنه تم إنقاذ 7 ركاب من سيارات الأجرة الثلاثة في حين اعتبر 14 آخرون ضمن عداد المفقودين، بعد أن جرفتهم سيول واد تالمعدرت الواقع شمال كليميم، ليصل مجموع ضحايا الفياضانات بباب الصحراء،في أقل من 12 ساعة نحو 28 مواطنا، وهو رقم يبقى مرشحا للارتفاع مادامت أحوال الطقس تزداد سوء، إلى جانب تهور بعض السائقين، مع العلم أن الطريق الرابطة بين بويزكارن وأكادير تم قطعها من قبل المصالح المختصة.