الجمعة 4 إبريل 2025
جرائم

تصاعد عمليات السرقة في مليلية المحتلة يثير قلق السكان

تصاعد عمليات السرقة في مليلية المحتلة يثير قلق السكان
تشهد مدينة مليلية المحتلة تصاعدًا ملحوظًا في جرائم السرقة خلال الأيام الأخيرة، حيث استهدفت عمليات السطو العديد من المنازل، خصوصًا في أحياء باريو تشينو وقمايو ومناطق أخرى، مما أثار قلق السكان، لا سيما المغاربة الذين كانوا الأكثر تضررًا.
 
ووفقًا لشهادات محلية، يعتمد اللصوص على أساليب متطورة في اقتحام المنازل مستغلين غياب أصحابها، حيث تتم السرقات بدقة دون ترك أي أثر. وشملت المسروقات أجهزة إلكترونية، مبالغ مالية، ومجوهرات، فضلًا عن تعرض بعض الممتلكات للتخريب أثناء تنفيذ العمليات.
 
ورغم تزايد الحوادث، لا تزال استجابة الشرطة الإسبانية محدودة، ما دفع السكان إلى انتقاد بطء التحقيقات وغياب التدابير الكافية للحد من الظاهرة. وطالب المتضررون بتعزيز الأمن عبر تكثيف الدوريات الأمنية، وتوسيع نطاق المراقبة بالكاميرات، واتخاذ إجراءات حازمة ضد العصابات التي تهدد استقرار المدينة.
 
في ظل هذا الوضع، يستعد السكان المتضررون للتوجه برسائل احتجاجية إلى السلطات الإسبانية للمطالبة بضمان الأمن، ملوحين بتنظيم وقفات احتجاجية في حال استمرار تقاعس الأجهزة الأمنية. فهل ستتحرك السلطات سريعًا لاحتواء الأزمة، أم أن موجة السرقات ستستمر في بث الرعب بين العائلات؟