الأربعاء 19 يونيو 2024
خارج الحدود

زيارة ود ومجاملة من قبل رئيس غرفة التجارة البرازيلية المغربية لبعض الأعضاء في مجلس الشيوخ البرازيلي 

زيارة ود ومجاملة من قبل رئيس غرفة التجارة البرازيلية المغربية لبعض الأعضاء في مجلس الشيوخ البرازيلي 
تباحث "هيران مانويل جون سالفيس داسيلفا" عضو مجلس الشيوخ البرازيلي، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية البرازيلية المغربية مع فريد مشقي رئيس غرفة التجارة البرازيلية المغربية، عددا من القضايا المشتركة، وذلك بمناسبة قيامه بزيارة ود ومجاملة لمجلس الشيوخ البرازيلي، وركزت المباحثات على قضايا التجارة والمال والأعمال والاستثمار والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين المغرب والبرازيل، ومتانة العلاقات الديبلوماسية بينهما التي تعود إلى سنة 1884 وكون المغرب أول بلد أفريقي اعترف باستقلال البرازيل سنة 1822.
 
كما بحث الجانبان الدور الاستراتيجي للبلدين وأهمية تعزيز العلاقات التجارية والثقافية والسياحية والرياضية بين الجمهورية البرازيلية والمملكة المغربية، وتبادل وتقاسم التجارب والخبرات في المجالات الصناعية والتجارية والفلاحية وغيرهما من المجالات..
 
لقاء رئيس غرفة التجارة البرازيلية المغربية بالسينادور هيران، شكل مناسبة سانحة للتعريف بغرفة التجارة البرازيلية المغربية، والتي تم الاعتراف بها من قبل السلطات الحكومية البرازيلية؛ وخصوصا فيما يتعلق بالتعديلات  الجديدة التي أدخلتها على إدارتها الجديدة التي اشتملت على كوكبة من رجال المال والأعمال والتجارة والقانون.
 
وقال مشقي موضحا للسينادور: "إن غرفة التجارة البرازيلية المغربية هي مؤسسة تجارية خدماتية ذات النفع العام  تأسست عام 2009، ثم استأنفت عملها تحت اسم غرفة التجارة البرازيلية المغربية الإفريقية سنة 2019، واستمرت في عملها ونشاطاتها إلى غاية سنة 2022، ثم تم تجديد مكتبها، مع تغيير اسمها مرة أخرى إلى: غرفة التجارة البرازيلية المغربية سنة 2024، والتي يتواجد مقرها حاليا في مدينة ساوبالو؛ العاصمة الاقتصادية للجمهورية البرازيلية والقلب النابض الاقتصادي والتجاري لأمريكا الجنوبية، ومن بين أهدافها تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية والفلاحية والسياحية والثقافية والرياضية بين البرازيل والمملكة المغربية، بالإضافة إلى التعاون مع المؤسسات المعنية الرسمية والخاصة البرازيلية والمغربية ذات الاختصاص. فضلا عن ربط علاقات مع رجال المال والأعمال والتجار والمستثمرين في كل من البرازيل والمغرب، من أجل تطوير وتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين، ونشر المعرفة الثقافية والتاريخية والحضارية والاقتصادية للجمهورية البرازيلية والمملكة المغربية" .
 
كما قام فريد مشقي أثناء تواجده بالعاصمة السياسية للبرازيل- برازيليا، بزيارة للبرلمان البرازيلي، حيث تم استقباله من قبل إدواردو بوسونارو إبن الرئيس السابق وعضو في البرلمان البرازيلي والصديق الكبير للمملكة المغربية الذي سبق له أن زار المغرب في زيارة رسمية لافتتاح ممثلية الغرفة التجارية البرازيلية المغربية في مدينة الداخلة، والذي كان قد أعلن وصرح رسميا لوكالة المغرب العربي للأنباء وباللغة الإنجليزية ان مدينة الداخلة مغربية، ولهذا وبمجرد وصول فريد رئيس الغرفة البرازيلية المغربية لمكتبه رحب به كثيرا متمنيا له التوفيق والنجاح في خدمة البلدين البرازيل والمغرب، شاكرا له حسن الضيافة والاستقبال من طرف المملكة المغربية وحكومتها الموقرة، وأنه رهن إشارته في خدمة المغرب "الذي نحبه كحبي لبلدي البرازيل".   
 
وفي السياق نفسه قال له فريد مشقي إن "زيارتكم للمغرب على رئاسة الوفد وافتتاح ممثلية الغرفة التجارية بالداخلة، يعكس بعدا اقتصاديا، لأن "مدينة الداخلة تعد من أهم المدن في الأقاليم الجنوبية للمملكة، ولأنها تشكل جسر عبور نحو دول إفريقية أخرى".
 
وتابع أن الأقاليم الجنوبية ومدينة الداخلة على وجه الخصوص تشكل منصة مثالية لتنزيل التعاون جنوب جنوب، وفي هذه الحالة بين أمريكا الجنوبية وإفريقيا، ناهيك عن الميزة المرتبطة بالقرب من أوروبا ، وقال فريد "تندرج هذه المبادرة تحديدا في إطار استراتيجية الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب جنوب، والتي تتمحور حول استكشاف آفاق جديدة للتعاون، لا سيما مع دول أمريكا اللاتينية، حيث تلعب البرازيل دورا رائدا فيها". 
 
وجدير بالذكر أن الزيارة التي قام بها فريد مشقي رئيس غرفة التجارة البرازيلية المغربية الى العاصمة السياسية للجمهورية البرازيلية يوم أمس كللت بالنجاح، وستفتح بحول الله آفاقا كبيرة وخصوصا فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمار والتي ستعود على البلدين بالخير العميم؛ قلت كللت بالنجاح، حيث تم استقبال رئيس الغرفة فريد ظهر اليوم من طرف رئيس مجموعة دوريا الدولية للأعمال التجارية، وحاكم ولاية ساوباولو السابق ، كان اللقاء جد هام تم من خلاله مناقشة الكثير من القضايا التجارية والسياحية والثقافية منها آفاق الاستثمار في المملكة المغربية، وقد رحب  "جواو دوريا" رئيس المجموعة بهذه الزيارة،  معلنا عن استعداده للتعاون مع غرفة التجارة البرازيلية المغربية في هذه المجالات، لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين البرازيل والمغرب، معلنا عن حبه للمملكة المغربية وللملك محمد السادس، وفي السياق نفسه وضح فريد لدوريا حاكم ولاية ساوباولو السابق ورجل أعمال كبير "نشكركم جزيل الشكر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ويجب علينا أن نواصل تعميق التعاون فيما بيننا، وخاصة على المستوى التجاري والاقتصادي؛ بالإضافة الى الاستثمار في المملكة المغربية التي لها مكانة مرموقة في القارة الإفريقية ودول البحر الأبيض والمحيط الأطلسي؛ لهذا البرازيل والمغرب مدعوان لتطوير المبادلات التجارية فيما بينهما، وهي الآن في تطور ملحوظ وخصوصا في مجال المبادلات التجارية، وهو أمر نطمح إلى مضاعفته، وأنا واثق من أننا نستطيع ذلك. نطمح أيضا إلى جلب شركات برازيلية إلى المغرب، وهو الحال لدى شركات مغربية، نريد أن نراها في البرازيل؛ وهذا يعني أننا سنواصل العمل معا. نستطيع تحقيق التبادل التجاري بيننا، كما أننا ملزمون بالنظر إلى مجالات جديدة للتعاون، وهناك أمور كثيرة يمكننا التعاون فيها من أجل بلدينا".