الاثنين 24 يونيو 2024
خارج الحدود

بوليس قيس سعيد يقتحم دار المحامي ويعتقل المحامية سنية الدهماني

 
 
بوليس قيس سعيد يقتحم دار المحامي ويعتقل المحامية سنية الدهماني المحامية الدهماني خلال اعتقالها من عقر دار المحامي بتونس
وصف المحامي التونسي مسعودي عبد الستار اعتقال زميلته سنية الدهماني من عقر دار المحامي في ساعة متأخرة من مساء السبت 11 ماي 2024، ب "الفضيحة".
وزاد المحامي المسعودي، قائلا: "دخل البوليس ملثما.. دار المحامي للقبض على أكبر "إرهابية"، اقترفت جريمة رأي.. لم تتهجم بالقول على أي كان، لا رئيس ولا سلطة، اعتقلوها من عقر دارها المحصنة بالقانون، اقتحموا الدار غير عابئين لا بحرمتها ولا من المحاميات الموجودات داخلها.. وبسواعدهم المفتولة اختطفوها واقتادوها..
والمفاجأة ان الاستاذة سنية الدهماني لم ترتعد.. ولم ترتعش ولم تصرخ.. ولم تتوسل لهم.. ولم تذرف دمعة واحدة.. خرجت مثلما تثبته الصورة كالطود تشمخ في العلا بعزة وأنفة.. منتصبة القامة تمشي.. ولسان حالها يقول.. يا جبل ما يهزك ريح..
انها الفضيحة الكبرى ..لم تقترفها اي سلطة في العالم.. أبكي بلادي دما، لما آلت إليه الأوضاع.. وأعيب عن هياكلنا هذا الهوان.. وإن كان المجال لا يسمح.."، يقول المحامي عبد الستار المسعودي.
وكانت المحامية سنية الدهماني قد كشفت في بلاغ لها ساعات قبل توقيفها، أنها تعرضت لحملة شتم وتحريض وتخوين منظّمة على شبكات التّواصل الاجتماعي على خلفيَة تصريح تلفزي، أكّدت فيه أنّ تونس ليست جاذبة للهجرة غير النّظاميّة بغية التّوطين بل لمجرّد العبور نحو السّواحل الأوروبّيّة.. 
ووصفت الناشطة الحقوقية التونسية إيمان البجاوي، ما وقع هو اقتحام لدار المحامي ليلا، وخطف الأستاذة سنية الدهماني كمجرم أخطر من الخطير، من قبل وجوه أمنية مخفية تقتحم وتخطف، لتخلص إلى أن الحرب أعلنت على قطاع المحامين، ففي  أزمان سوداء لم يقتحم الأمن دار المحامي، وبالتالي يبدو أنه زمان الحرب والوقوف ضد الدكتاتورية والاستيطان النظامي البوليسي، وفق تعبير الناشطة إيمان البجاوي.