الاثنين 24 يونيو 2024
خارج الحدود

طرد إحدى «بائعات الجنس» من البرلمان الكندي بعد تهديدها بفضح سياسيين

 
 
طرد إحدى «بائعات الجنس» من البرلمان الكندي بعد تهديدها بفضح سياسيين

تعرضت عاملة معتزلة في الجنس للطرد من جلسة للبرلمان الكندي، بعد تهديدها بكشف أسماء السياسيين الذين يقيمون علاقات مع بائعات الجنس.

وكانت تيري جان بدفورد، ناشطة معروفة في مجال حقوق الممتهنات للدعارة في كندا، تدلي بشهادتها أمام اللجنة التي تدرس مشروع قانون للدعارة، قوبل بانتقادات من القانونيين ومنظمات حماية العاهرات.

وقالت بدفورد أمام لجنة مجلس الشيوخ: "إذا تم إقرار هذا القانون فسأجعلكم تنسون مايك دافي، لأن لدي كمية هائلة من المعلومات والأدلة التي تخص السياسيين في هذا البلد، وهذا وعد مني".

يشار إلى أن دافي هو سيناتور من المحافظين، يتم التحقيق معه حاليا على خلفيه اتهامه بقبول مبالغ مالية من رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر، وإهدار المال العام.

واستمرّت الناشطة في شهادتها، مهاجمة مشروع القانون، وأعضاء مجلس الشيوخ الذين اقترحوا عدم تجريم العاهرات، وفي الوقتنفسه عدم تقنين تقديم الخدمات الجنسية.

وطلبت بدفورد مزيدًا من الوقت للحديث، وتقديم اعتراضاتها على مشروع القانون، إلا أن اللجنة لم تسمح لها بمواصلة الحديث، حيث سحب رئيس اللجنة السيناتور المحافظ بوب رانسيمان الكلمة منها، وأنهى الجلسة.