السبت 24 فبراير 2024
منبر أنفاس

خليل البخاري: على هامش نهاية مرحلة المجموعات من بطولة كأس الأمم الإفريقية بكوت ديفوار

خليل البخاري: على هامش نهاية مرحلة المجموعات من بطولة كأس الأمم الإفريقية بكوت ديفوار خليل البخاري
شهدت أطوار منافسات دور المجموعات من بطولة كأس أفريقيا بكوت ديفوار مفاجآت للمنتخبات العربية. في مقدمتها خروج الجزائر وتونس من البطولة وتأهل منتخب موريتانيا إضافة إلى الأداء المخيب للعمال الذ ظهر به باقي الفرق.
لقد شارك في هذه البطولة 24 منتخبا تم تقسيمها على 6 مجموعات بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة. منها 5 منتخبات عربية هي: المغرب-الجزائر -تونس- موريتانيا ومصر..
شهدت مرحلة المجموعات من بطولة كأس الأمم العربية العديد من المفاجآت والنتائج المتباينة بين المنتخبات العربية في تلاث جولات. فالمنتخب الجزائري أحدث مفاجأة مدوية بعد توزيعه البطولة في الدور الأول بعد الهزيمة أمام منتخب موريتانيا بهدف نظيف في الجولة الثالثة والأخيرة من كأس الأمم الإفريقية ليودع محاربي الصحراء البطولة في وقت مبكر بعد توقف رصيدهم عند نقطتين يتيمتين في المركز الثالث من المجموعة الرابعة التي تصدرتها أنكولا بسبع نقط وحلت بوركينا فاسو في المركز الثاني بأربع نقاط.
وبخصوص منتخب مصر فقد تأهل بشق الأنفس وقدم أداء سيئا لا يرقى إلى طموحات وطلعات الجماهير المصرية. لقد أثار أداء منتخب مصر. غضب الجماهير بعد تعادله في الثلاث جولات الأولى أمام موزمبيق بنتيجة2/2 ثم مواصلة أدائه الباهت وغير المشرف والتعامل مع غانا في الجولة الثانية بنفس النتي2/2. وفي الختام أمام منتخب الرأس الأخضر بنفس النتيجة والأداء ليتأهل بشق الأنفس إلى دو ال 16 من البطولة واحتلاله المركز الثاني برصيد 3نقاط.
أما عن منتخب موريتانيا "المرابطون" فقد حقق إنجازا تاريخيا باهرا في بطولة كأس الأمم الأفريقية بعد تأهله إلى دور ال16 للمرة الأولى في تاريخها بعد الفوز على الجزائر بهدف محمد ديلاهي.
لقد جاء تأهل منتخب موريتانيا "المرابطون" إلى ثمن النهائي بعد رفع رصيده إلى ثلاث نقاط في المجموعة الرابعة وضمنت الصعود ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست في البطولة. إن انتصار منتخب موريتانيا على الجزائر ليس وليد الصدفة او هبة من الساحرة المستديرة كما يقول اعل الرياضة بل جاء الفوز التاريخي نتيجة عمل مستمر وتخطيط مدروس ورؤية متبصرة وتوفر الوسائل المادية والبشرية. وما يثير الإنتباه في بطولة الأمم الإفريقية ببوركينا فاسو هو الإطالة ب 6 مدربين هم بعد الأداء المخيب للعمال والنتائج السلبية كان آخرهم جلال القادري مدرب منتخب تو نس.يليه جمال بلماضي مدرب الجزائر وجيان لويس جاسكيه مدرب كوت ديفوار وكريس هيلتون مدرب منتخب مصر وتوم سينتفيت مدرب غامبيا وعادل عمرو مدرب تنزانيا الذي تكت إقالته بعد قرار توقيفه لمدة 8 مباريات من قبل الاتحاد الإفريقي على خلفية تصريحاته المسيرة ضد المغرب.
نتمنى ان تسود الروح الرياضية فيما تبقى من أطولر بطولة كأس الأمم الإفريقية لان الرياضة هي قبل كل شيئ سلوك وأخلاق قبل إن تكون ممارسة. كما نتمنى مسيرة موفقة لأسود الأطلس لإسعاد الجماهير المغربية وإهداء كأس ثاني بعد إنجاز 76.
وبخصوص منتخب نسور قرطاج. فقد كان اداؤه مخزيا ومخيبا لتطلعات الجماهير التونسيه.
ودع البطولة للمرة السابعة في تاريخه بعد حصده نقطتين من ثبات جولات: الأول، امام ناميبيا بهدف دون رد ثم التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهم أمام مالي في الحولة الثانية ثم توديع البطولة بعد التعادل السلبي في الحولة الأخيرة أمام جنوب إفريقيا.
اما عن أسود الاطلس بقيادة المدرب المقتدر وليد الركراكي، فقد حافظوا ماء وجه العرب كما العادة في مرحلة المجموعات بعد تقديمهم لأداء مميز وتحقيقهم الفوز المستحق في الجولة الأولى بثلاثة نظيفة أمان منتخب تنزانيا ثم التعادل في الحولة الثانية أمام الكنغو الديمقراطية بهدف لمثله والفوز بهدف أمام زامبيا في الحولة الأخيرة.
 
خليل البخاري، مهتم بشؤون الرياضة