السبت 25 مايو 2024
سياسة

القمة المغربية الإسبانية تنعقد يومي 1 و2 فبراير2023 بالرباط

 
 
القمة المغربية الإسبانية تنعقد يومي 1 و2 فبراير2023 بالرباط الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز
من المنتظر أن ينعقد، مطلع فبراير المقبل، اجتماع اللجنة العليا المشتركة المغربية الإسبانية.
ونقلت "إلباييس" أن القمة  ستعقد يومي 1 و 2 فبراير في الرباط، وفق ما جاء على لسان وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، فور وصوله إلى النيجر، وهي المحطة الأولى في رحلة خاطفة عبر ثلاث دول في غرب إفريقيا.

وللإشارة، فقد تم تعليق اجتماع اللجنة المشتركة بين المغرب وإسبانيا، الذي كان مقررا في في دجنبر 2020، من جانب الرباط التي فرضت إجراءات صارمة لوقف الوباء، فضلا عن سعيها إلى الوضوح في علاقتها بمدريد، وخاصة بعد الأزمة التي اندلعت بسبب إدخال زعيم البوليساريو إلى إسبانيا بوثائق مزورة، وتورط جهات نافذة في الخارجية الإسبانية والمكتب الوطني للاستخبارات التابع لوزارة الدفاع في هذه العملية. ولم يتم حل الأزمة إلا في أبريل الماضي عندما أعلنت الحكومة الإسبانية صراحة عن دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي لتسوية نزاع الصحراء. 

وقال ألبارس "من المتوقع توقيع عدد كبير من الاتفاقات، وهو التزام إضافي بخريطة الطريق (البيان المشترك) التي اتفقت عليها إسبانيا والمغرب، والتي انعكست في القمة الإسبانية المغربية في أبريل الماضي".

ويعد الاجتماع 22 رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، والذي لم ينعقد منذ عام 2015، أحد المعالم البارزة على خارطة الطريق المتفق عليها بعد المصالحة. إذ من المتوقع أن يحضره ما لا يقل عن 12 وزيرا إسبانيا. كما ستتم مناقشة قضايا متعددة، مثل التعاون الأمني، وقضايا الهجرة غير النظامية، فضلا عن تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتنشيط التبادل التجاري ومشاريع البنية التحتية.

إلى ذلك، قالت "إلباييس" إن تطبيع العلاقات بين البلدين لم يتحقق إلا عندما أعلنت إسبانيا ، في أبريل 2022، أن الحل "الأكثر قابلية للتطبيق" لتسوية نزاع الصحراء يبقى هو اقتراح الرباط، أي تمتيع الصحراء بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. 

وتابعت الصحيفة الإسبانية أن المصالحة بين البلدين جرت في الرباط، حيث وقع بيدرو سانشيز والملك محمد السادس وثيقة من شأنها أن تحدد أسس العلاقة الجديدة.