الخميس 15 نوفمبر 2018
جالية

أنيس بيرو يخلق "السكوبيدو" للجالية المغربية

أنيس بيرو يخلق "السكوبيدو" للجالية المغربية

كم أنتم جاحدون للمعروف و"نكَّارين الخير" يا أبناء جاليتنا.. وكم تبيَّنت مناوراتكم لإسقاط المسؤولين الحكوميين عن قضاياكم، "الله يسمح ليكم من عرقهم"، في شراك التقصير والفشل. والواقع، أن لا أحد يجب أن ينسى فضل صاحب كشف هذه الحقيقة، والذي لم يكن سوى الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، أنيس بيرو. فالرجل وبثقة جريئة لم يخش معها تعقيب خبير إحصاء ولا افتحاص معهد معاينة واستقصاء، أكد "سكوب"  يقر بأن المغرب يعد "الرقم واحد" عالميا في الاهتمام بالجالية، وأن تراكماته في هذا المجال لا يمكن إلا أن تكون مصدر فخر وتميز للمغاربة أمام نظرائهم بمختلف دول العالم. وقبل أن يرد الوزير الذي حل ضيفا على برنامج "في الصميم" لمعده ومقدمه الزميل خالد الكيراوي بإذاعة "إم إف إم"، على إحدى الانتقادات التي أقرت بأن مشاكل السبعينات هي التي ما زالت تتوارث إلى يومنا قائلا: "في السبعينات كانت عملية مرحبا، وكانوا الباحات والاستراحات، وكان التمريض والأطباء والبومبية..؟". فقبل هذا الجواب، أعطى بيرو مجموعة من الأرقام التي اعتبرها الأساس الذي فرض نهج إستراتيجية متطورة بانتظارات مغايرة، والمتمثلة في وجود نحو 5 ملايين من المغاربة المهاجرين، موزعين على ما يناهز 100 دولة. 70 في المائة منهم يقل عمرهم على 45 سنة، في حين أن 20 في المائة مزدادين بالخارج. يضاف إلى هذا معطى "التأنيث" المتنامي، إذ في الوقت الذي كانت الهجرة مقتصرة في بداياتها على الرجال، أصبحت النساء حاليا تشكل نسبة 46 في المائة من مجموع المغتربين. هذا التنوع، يستطرد الوزير، أدى إلى تحول نوعي على صعيد البنية السوسيومهنية، إذ تسجل 16 في المائة من ذوي المستوى التعليمي العالي عقب أن كان المهاجرون المغاربة سابقا لا مؤهل لهم سوى المجهود العضلي. وحتى لا تكون الأحكام اعتباطية والادعاء بضعف الأداء الحكومي مجانا، اشترط بيرو أن ينبني ذلك على مؤشرات للتقييم. هذه المؤشرات التي لم يتأخر طرحها من قبل متدخل، والتي أوجزها في أداء القنصليات المتراخي، وتعثر مسار صندوق الاستثمار رغم مرور سنين على إحداثه، ناهيك عن التعامل السياسوي مع ملف الهجرة حكوميا وحزبيا. واستدل المتحدث بآخر ما حدث في هولندا خلال تنظيم مهرجان "التويزة" الذي "كلشي بغا يمشي ليه ويمرر خطاباته السياسية وتقديم وعود للعمال..".