الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
خارج الحدود

عشيقة فرانسوا هولاند تشغل الرأي العام الفرنسي مجددا

عشيقة فرانسوا هولاند تشغل الرأي العام الفرنسي مجددا

بعد أن حاول جاهدا نفي كل ما أشيع بخصوص تورطه في علاقة غرامية مع الممثلة جولي جاييت، يجد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند نفسه مجددا في موقف لا يحسد عليه جراء الأخبار التي نشرت مؤخرا، والتي تؤكد ثبوت تلك العلاقة، خاصة وأنها أسندت بتواريخ محددة وتفاصيل تشهد على صحة الادعاء. ومنها الإشارة إلى يوم الجمعة 2 ماي وقبله الأحد 27 أبريل 2014 بالمنطقة السادسة بباريس، كمواعيد وأماكن التقى فيها الرئيس المغرم وعشيقته تحت عيون مراقبة. الأمر الذي جدد انشغال الرأي العام الفرنسي بهذه القضية، وفتح الباب أمام مجموعة من التداعيات حول شعبية رئيس دولة يزور حبيبته في شقتها تحت جنح الظلام، ليصحو الغد على عبارات التكذيب، بل والوعيد بمقاضاة من يسميهم المفترين على حياته الخاصة. وتؤكد أسبوعية "كلوزر"، التي أوردت الخبر، بأن لديها صورا كدليل على صدق أخبارها تجاه طليق سيغولين روايال.

يشار إلى أن مغامرات فرانسوا هولاند، البالغ 59 سنة، مع عشيقته جولي جاييت، البالغة 41 سنة، ليست سوى استمرارا لما عرف به الرؤساء الفرنسيون من علاقات غير شرعية افتضحت في حينها، كما حدث مع جاك شيراك رغم زواجه، وفرانسوا ميتران الذي أنجب بنتا من إحدى عشيقاته، وأيضا فاليري جيسكار ديستان، الشهير بعلاقاته الحميمية، والتي لم تسلم منها الأميرة ديانا، كما ألمح إلى ذلك في كتاب نشر له.