الأربعاء 30 نوفمبر 2022
مجتمع

يعيد جدل إلغائها..مطلب برلماني للحكومة بإعادة النظر في الساعة الإضافية في قطاع التعليم

يعيد جدل إلغائها..مطلب برلماني للحكومة بإعادة النظر في الساعة الإضافية في قطاع التعليم صورة أرشيفية
أعاد مطلب برلماني بإعادة النظر في الساعة الإضافية في قطاع التربية الوطنية الجدل القائم منذ سنوات حول الساعة الإضافية، وتأثيرها السلبي على الأطفال بالخصوص.
ووجهت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، حول مطالب إعادة النظر في الساعة الإضافية في قطاع التربية الوطنية، 
وجاء في سؤال النائبة البرلمانية :" بعد أيام، نستقبل جميعا فصل الخريف حيث يتحقق ما يسميه الفلكيون بـ "الاعتدال الخريفي" الذي تتساوى فيه عدد ساعات الليل والنهار، في أفق بدء التحول الزمني لاحقا، وطول فترة الليل مقارنة مع النهار، وهو ما يحدث تغييرا ملحوظا في سلوك الناس، ويؤثر على أنشطتهم اليومية".
وأضافت " سياق هذا الكلام، يتصل بالنقاش الدائر في بلادنا منذ سنوات حول "الساعة الإضافية"، فإذا كان اعتماد هذه الأخيرة خلال فصل الصيف والفترة التي تسبقه بقليل أمرا مفهوما ومقبولا، فإن الإبقاء عليها طيلة السنة، يتسبب في الكثير من المتاعب للمواطنات والمواطنين، وبالأخص في قطاع التربية الوطنية، حيث تضطر الأسر إلى مرافقة أبنائها الى المدارس في جنح الظلام صباحا، ومساء حيث العودة لاستعادتهم، في ظل هواجس الحفاظ على أمنهم وسلامتهم، خوفا من الكلاب الضالة ومن تجليات بعض مظاهر الجريمة".
وفي السياق ذاته، أظهرت العديد من الدراسات تأثير الساعة الإضافية على المتمدرسين، ظهرت ملامحها في ضعف التركيز داخل حجرات الدراسة، لاسيما في البوادي، حيت انعدام وسائل النقل المدرسي، لأن ذهن التلميذ يظل مشغولا بالطريق بعد الدرس، فضلا عن آثار غياب الإضاءة في القسم، وربما جراء عدم تناول الطعام طيلة النهار، لأن التلميذ لا يمكن ان يقطع عدة كيلومترات سيرا جيئة وذهابا إلى المدرسة مرتين في النهار، ويفضل الكثير منهم البقاء قرب المدرسة يوميا إلى حين انتهاء جميع الحصص الدراسية.
وساءلت شكيب بنموسى، عن وجهة نظر الوزارة بخصوص مطالب أمهات وآباء وأولياء التلاميذ اعتماد زمن مدرسي يأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي بسطناها أعلاه، وبالأخص في العالم القروي.