الجمعة 9 ديسمبر 2022
كتاب الرأي

الدكتور أنور الشرقاوي: الدخول "الكوفيدي" 22-23 واحتمال ظهور أنواع ولقاحات جديدة

الدكتور أنور الشرقاوي: الدخول "الكوفيدي" 22-23 واحتمال ظهور أنواع ولقاحات جديدة الدكتور أنور الشرقاوي
الحديث الآن عن الدخول المدرسي والجامعي والسياسي والأدبي والرياضي.
في هذا الورقة، نستبق الأحداث ونتحدث عن الدخول "الكوفيدي"نسبة لكوفيد 19 2022-2023.
النقطة البارزة هي الحل المحتمل للجنة العلمية المتابعة لكوفيد المغرب، وإغنائها بوجوه علمية جديدة معترف بها وطنيا ودوليا.
في بداية شتنبر 2022، تتحدث آخر الإحصاءات حول وباء كوفيد عن إصابة 19 عن 586 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك 2.426 مليون حالة وفاة.
وهذا باليقين أقل من الواقع، كما تؤكد منظمة الصحة العالمية، لأن الوفيات المتأخرة التي تحدث في وقت لاحق خارج النوبة الحادة، إما عن طريق عدم المعاوضة التدريجي للأمراض المصاحبة، أو فيما يتعلق بعواقب العدوى التي لم يتم حسابها على هذا النحو.
في فرنسا، الحصيلة العامة حاليا هي 33 مليون مصاب و 150 ألف حالة وفاة. وبالنسبة للمغرب، تشير إحصائيات وزارة الصحة إلى 1،265،000 حالة إصابة  و16،300 حالة وفاة.
أما آخر نسخة من أوميكرون، بالتأكيد فهي أقل عدوانية، ومرت عبر جميع دول العالم، على الرغم من الحرارة المفرطة.
إذا اتفق جميع علماء الأوبئة في العالم على أن ذروة الموجة الأخيرة هي الآن صفحة من الماضي، تظل الحقيقة أنه مع وصول الخريف وانخفاض درجة الحرارة، ستظهر أنواع أخرى من فيروس أوميكرون.
ويتوقع بعض العلماء وصول أنواع أكثر عدوى وخطورة.
من جهة أخرى، شرعت فرنسا، في 31 يوليو 2022، في حل اللجنة العلمية لـكوفيد 19 وتمت دعوة وجوه علمية أخرى.
ومن المؤكد أن فرنسا ليست مثالاً يحتذى به. ومع ذلك، فإننا نسعى للتقدم والابتكار. وماذا عن اللجنة العلمية المغربية للكوفيد؟ هل هي مكتفية ذاتيا أم يجب إثرائها بباحثين آخرين؟ هل وضعت السلطات الصحية المغربية معايير صارمة لاختيار أعضاء هذه اللجنة؟ وهل سيتم حلها بشكلها الحالي؟
ما هي المعطيات العلمية المعترف بها عالميا والتي يتفق عليها الجميع اليوم؟
90٪ من الأشكال الخطيرة الحالية تتعلق بالأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم أو الذين لم يصابوا بالمرض مطلقا. أو هم من كبار السن يعانون أو لا يعانون من نقاط ضعف مرتبطة بأمراض خطيرة (السكري، ارتفاع ضغط الدم، فشل القلب أو الجهاز التنفسي...).
تؤكد هذه الملاحظة أن جميع هذه الأشكال الخطيرة، باستثناء الحالات الاستثنائية، لا تظهر لدى الأشخاص الأصحاء الذين تم تطعيمهم أو حاملي الأمراض المزمنة التي يتم التحكم فيها جيدًا.
ومع ذلك، يمكن أن تتعرض هذه الفئة الأخيرة نسبيًا لما يسمى بـ "كوفيد الطويل" ، والذي يمكن أن يظهر في 50 شكلًا مختلفًا، بما في ذلك التعب بشكل أساسي، شبه دائم، والذي يستمر بمرور الوقت وبدون سبب.
ومع ذلك، يمكن أن يكون كوفيد  الطويل أو تكرار الإصابة بـكوفيد  مصدرا للعجز الذي يؤثر على الذوق والشم لدى كلا الجنسين، والذي يمكن أن يستمر من 3 إلى 5 أشهر. وقد لوحظ انتعاش تدريجي لهذين الحواسين.
وقد تم نشر هذه النتائج مؤخرا في "لانسيت" و "بريتيش جورنال".
إن التطعيم ضد كوفيد المرتبط باحترام التدابير الاحترازية هو السبيل الوحيد للأمل في تقليل الأشكال الخطيرة مع مضاعفاتها، والتي قد تكون قاتلة في بعض الأحيان.
ويكبر الأمل أكثر في هزم هذا الفيروس لأنه من المتوقع ظهور أربع لقاحات جديدة قبل نهاية عام 2022. لقاحان من الحمض النووي الريبي من مختبري موديرنا وفايزر، ولقاحان أساسهما بروتين مؤتلف، أحدهما إسباني من مختبر هبة والآخر فرنسي من مختبر سانوفي.
ويبقى السؤال مطروحا: ما هي مكانة المغرب في صناعة هذه اللقاحات؟