الاثنين 5 ديسمبر 2022
جالية

تقرير سري..المخابرات الفرنسية تتعقب شخصيات مؤثرة من أصول مسلمة

تقرير سري..المخابرات الفرنسية تتعقب شخصيات مؤثرة من أصول مسلمة
كشف تقرير نشرته إذاعة "أوروبا 1"، قيام جهاز المخابرات الإقليمي المركزي بمراقبة مسلمين فرنسيين بسبب آرائهم السياسية.
وذكرت الإذاعة في تقريرها ليوم الثلاثاء 30 غشت 2022، أنها حصلت على "مذكرة سرية من جهاز المخابرات الإقليمي المركزي" وزعت على كبار المسؤولين وأعضاء الحكومة والعاملين في الرئاسة (الإليزيه)، رصدت قيام نحو 69% من الناخبين المسلمين بالتصويت لصالح المرشح اليساري في الانتخابات الفرنسية الأخيرة، جان لوك ميلونشون.

وأشار التقرير أن المذكرة كتبت في 17 ماي 2022 بعد ثلاثة أسابيع من الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بهدف فهم سبب تصويت 69% من الناخبين المسلمين لصالح ميلونشون، حيث توصلت المخابرات تبعا للمذكرة الى استنتاج مفاده بأن المرشح الرئاسي اليساري جان لوك ميلونشون جاء في المركز الثالث في الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية، بفضل أصوات الفرنسيين المسلمين.

واستشهد التقرير بالعديد من الشخصيات المسلمة في فرنسا، بما في ذلك المحامي رفيق شكات، عضو جمعية "العمل ضد الإسلاموفوبيا" والصحفية المستقلة سهام الصباغ، وكلاهما وُصِفا بـ "الإسلاميين"، لاتخاذهما موقفا ضد الإسلاموفوبيا أو الاستعمار
واختتمت الوثيقة الاستخباراتية بالقول إن الإسلام السياسي في فرنسا يظهر "عدم ثقة مستمرة" بـ"الطبقة السياسية المؤسسية".

للإشارة فإن إيمانويل ماكرون تمكن في أبريل 2022 من الفوز بولاية رئاسية ثانية بعد هزيمة زعيمة "التجمع الوطني" مارين لوبان للمرة الثانية على التوالي في رئاسيات 2022، حيث حصل ماكرون على أكثر من 58% من الأصوات مقابل نحو 42% للوبان.

في حين حصل مرشح اليسار الراديكالي جون لوك ميلونشون على نحو 22% في الجولة الأولى، علما أنه لم يَدعُ لمقاطعة الجولة الثانية للرئاسيات واكتفى بحثّ أنصاره على عدم التصويت للوبان.