الأربعاء 5 أكتوبر 2022
مجتمع

عامل تطوان يصدر تعليماته بإخلاء شاطئ واد لاو من " البلطجية "

عامل تطوان يصدر تعليماته بإخلاء شاطئ واد لاو من " البلطجية " قوبل قرار عامل تطوان بارتياح كبير في صفوف المصطافين
أصدر عامل إقليم تطوان، الجمعة 29 يوليوز 2022 تعليماته بتحرير الملك العمومي البحري من الاحتلال العشوائي لأصحاب المظلات والكراسي في حين تستمر حالة من الفوضى والعشوائية بشواطئ عمالة المضيق- الفنيدق .
وقد قوبل قرار عامل تطوان بارتياح كبير في صفوف المصطافين، خصوصا وأن احتلال الشواطئ تسبب في ازدحام شديد واكتظاظ جعل من الصعب على المواطن العادي البسيط ايجاد مكان للجلوس فيه قرب البحر رفقة أطفاله، ومراقبتهم تفاديا لوقوع ما لا يحمد عقباه (حادث غرق، تيه وسط الزحام.) كما تسبب في حالة من " الاختناق النفسي " مما حول الاصطياف بشواطىء المغرب من متعة الى جحيم لا يطاق، حيث يفرض أصحاب المظلات والكراسي أداء إتاوات من قبل الجلوس في الملك العمومي البحري، مع قد يحمله الأمر أحيانا من استعمال للعنف وتوجيه عبارات مشينة وخادشة للحياء للمصطافين الرافضين للخضوع، الأمر الذي يضع سلامتهم في كف عفريت، ناهيك عن تركيب مطاعم ومقاهي خشبية وبلاستيكية فوق رمال الشاطئ "شاليهات" إلى جانب إقامة مُلاك عدد من التجمعات السكنية الفخمة لحواجز وأسلاك وحراسة أمنية لإغلاق ممرات عمومية مخصصة للشواطئ .
في نفس السياق دعا بعض المصطافين السلطات المختصة الى تحرير الملك العمومي من احتلال أصحاب " السترات الصفراء " وإخلاء شوارع مدن الشمال حتى يتمكن زوار المدن الشاطئية من ضمان أماكن لوقف سياراتهم الخاصة، وتخليصهم من " ابتزاز " هؤلاء الذين فرضوا على المصطافين والزوار تسعيرات خيالية تفوق قدراتهم الشرائية، علما أن هذه المواقف تسود فيها العشوائية وتغيب فيها شروط الأمن والسلامة، كما أنها تتسبب في خنق كبير لحركة السير والجولان، داعين الجماعات المحلية الى الانخراط المكثف في توفير مواقف للسيارات منظمة مجانية أو بتسعيرات مقبولة والتصدي بشدة الى ظاهرة احتلال الملك العمومي من طرف " البلطجية " .
وكان نشطاء وفاعلون محليون قد أطلقوا عريضة على موقع" آفاز " دعوا من خلالها السلطات المعنية إلى إلغاء جميع التراخيص المتعلقة بالاستغلال التجاري للملك البحري بشواطئ الشمال، مشيرين الى أن أبناء الشمال يتفاجؤون مع حلول فصل كل صيف، بحرمانهم الولوج إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط، نظرا لاحتكار استغلاله العشوائي من طرف ذوي النفوذ والمقربين من السلطة.