السبت 26 نوفمبر 2022
سياسة

العزاوي يفشل في امتحان عقد دورة استثنائية لمجلس جماعة وجدة

العزاوي يفشل في امتحان عقد دورة استثنائية لمجلس جماعة وجدة رئيس جماعة وجدة  محمد العزاوي
كما كان متوقعا لم ينجح رئيس جماعة وجدة  محمد العزاوي من  اقناع نصف اعضاء مستشاري جماعة وجدة للحضور الى الدورية الإستثنائية لشهر يوليوز 2022 التي دعا لها. بل أن جل الاعضاء المنتمين إلى حزبه ( التجمع الوطني للاحرار) قاطعوا الجلسة ونفس الشيء ينطبق على الأعضاء المنتمين لحزب الاستقلال بالإضافة طبعا الى المعارضة المشكلة من عدة احزاب سياسية.  
وهو ما يعطي الانطباع بأن هناك حركة تمرد واسعة داخل حزب التجمع الوطني للاحرار على العزاوي باعتباره يستفرد بالقرار ولا يشرك حتى نوابه في القرارات المصيرية. مع العلم ان النقاط المدرجة في جدول اعمال دورة يوليوز الإستثنائية ليس بتلك الأهمية القصوى التي من شأنها الاستجابة لحاجيات ساكنة مدينة الألفية وخاصة المرافق العمومية كالنقل الحضري ومطرح النفايات وأماكن الترفيه الخ.كما ان المتتبع لتدبير الشأن العام المحلي بوجدة يتسائل عن السبب الذي دفع الرئيس بادراج نقطة في جدول الاعمال تتعلق بالغاء المقرر المتعلق بالمصادقة على دفتر التحملات المنظم لعملية قطر المركبات وايداعها بالمحجز البلدي وكبديل عن دفتر التحملات اختار الرئيس احداث مرفق  لقطر المركبات وايداعها بالمحجز الجماعي عن طريق التدبير المفوض. وطبعا لا أحد يعلم من افتى للرئيس بهذه الوصفة السحرية.
التجهيز الغائب اصلا؛ ميزانيته لسنة 2022 تخضع للتعديل في مجلس جماعة وجدة بالرغم من البنية التحتية المتهالكة للطرقات وللمسالك والانارة العمومية التي تفتقدها العديد من الأحياء والازقة وحتى بعض الشوارع الرئيسية. فاشغال صيانة الطرقات التي كانت محط إعادة ترتيب قنواة الماء الصالح للشرب او قنوات الصرف الصحي ما زالت وضعيتها كارثية بالرغم من مرور شهور عديدة من انتهاء الاشغال بها وبالرغم من كون الشركات التي اوكلت لها العمليات ملزمة بموجب عقد او كناش التحملات باصلاح الطرقات في اجال محددة.اما عن النافورات التي كانت ملاذا لساكنة مدينة وجدة للترويح عن النفس من شدة الحر وبعد ان غاب الماء او غيب عنها اصبحت وكرا للجراثيم والحشرات الضارة بمختلف اصنافها دون ان تتخذ الجماعة المبادرة لبعث الروح فيها. والنقطة التي افاضت الكأس في جدول اعمال الدورة الإستثنائية هي الموافقة على كراء جزء من بناية السفلي بالعمارة الكائنة بشارع محمد الخامس من اجل اضافته الى باقي الطوابق المكتراة من الجماعة والمستغلة في ايواء مجموعة من الاقسام والمصالح الجماعية مع العلم ان المنطق يقتضي أن تعمل الجماعة التي تعاني من العجز على ترشيد النفقات العمومية بما يعنيه ذلك من الاستغناء عن تخصيص الموارد المالية لكراء طوابق العمارات على اعتبار ان الجماعة تكتري عمارة كبيرة بشارع الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان يمكن لها أن تأوي جميع المصالح والاقسام. وبالرغم من أن ملف تدبير مطرح النفايات بوجدة مازال يراوح مكانه الا ان الرئيس يأبى الا ان يدبره داخل دائرته الضيقة ولا يشرك فيه احدا.هل حركة التمرد على الرئيس هاته بداية لمسلسل لا ينتهي الا بإقالة الرئيس عبر اللجوء الى القانون المنظم للجماعات الترابية 113-14 وحجب الثقة عنه حين يكمل السنتين من ولايته؟ ام لا تعدو ان تكون عبارة عن مناورة للي يده قصد تقديم المزيد من التنازلات في التفويضات تحديدا والتي اسالت وتسيل لعاب العديد من اعضاء مجلس جماعة وجدة على اعتبار أنها كانت القاطرة التي اغنت عدد من المستشارين كانوا لا يملكون قوت يومهم واصبحوا بقدرة قادر من الاثرياء ومن الملاكين الكبار ؟.