الجمعة 9 ديسمبر 2022
سياسة

منع الأساتذة الجامعيين من الكتابة في مجلات مغربية هو إفلاس ويأس حكام الجزائر

منع الأساتذة الجامعيين من الكتابة في مجلات مغربية هو إفلاس ويأس حكام الجزائر إبراهيم مراكشي الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق بطنجة
قال إبراهيم مراكشي الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق بطنجة، أن منع الجزائر لأساتذتها الجامعيين من الكتابة في مجلات مغربية علمية، يبرز تفاقم الحالة الصحية للنظام الجزائري بشكل كبير، وأن مرضها، واسمه "الهوس المغربي"، غير قابل للعلاج. 

وأضاف مراكشي في تصريح لجريدة "أنفاس بريس"، أن بلاغ وزارة التعليم العالي الجزائرية، واللغة التي حرر بها، بيبن أن المؤسسة العسكرية، هي الحاكم الفعلي للجزائر، وأنه أمام الهزائم الديبلوماسية والاستراتيجية والاقتصادية أمام المغرب، تبحث هذه المؤسسة عن أية ورقة، حتى ولو كانت هامشية، لاستفزاز المغرب، الذي يقابل هذه التصرفات الصبيانة بالهدوء واللامبالاة، فنحن امام هدوء مغربي يقابله عويل وصراخ العسكر بالجزائر، فالحكمة المغربية تقابلها الطيش والتسرع الجزائريين. 

وحول هذا المساس الخطير بالبحث العلمي في الجزائر، وانتهاك حقوق الأساتذة الجامعيين في الجزائر باستقلاليتهم، قال مراكشي، أن هذه السلوكيات تزيد من زعزعة ثقة شركاء الجزائر فيها وفي مصداقيتها، في المقابل نتائجها تكون على عكس ما تتوقعه الطغمة الحاكمة بالجزائر.

ليختم بالقول أنه في نهاية المطاف على المغرب أن يكون سعيدا بمثل هذه القرارات، التي تبرز الارتجال والعشوائية، وغياب بعد النظر لدى القيادات الفعلية بالجزائر. ينبغي أن يكون المغرب مرتاحا للنظام الجزائري الحالي، ولن يجد نظاما أفضل منه، لأنه يعتمد على الولاءات، وتغيب عنه الكفاءات، إنه نظام ما فتئ في الآونة الأخيرة يقدم الهدية تلو الأخرى للمغرب، وتحركاته مفضوحة ومكشوفة.

فأن تتدخل ظاهريا الحكومة الجزائرية، ومن ورائها العسكر، حتى في مسألة البحث العلمي وتمنع أساتذتها الجامعيين من التعامل مع مجلات علمية مغربية، فهذا يعكس الإفلاس واليأس الذي وصلت إليه قيادات الجارة الشرقية.