مصطفى المانوزي: من أجل تأهيل العمل الحقوقي
من أهم القرارات التي ينبغي اتخاذها ونحن نودع السنة الحالية في ظل التوجس الأمني وفزاعة الإرهاب وكذا فوبيا اللايقين وسوء التوقعات، ليلة توديع فصل الخريف.. قرار مواصلة العمل والنضال من أجل رفع التوتر الحاصل في المشهد الحقوقي، والذي يبدو جيدا أن هناك أزمة حقيقية تغذيه وتؤطر حدته وشدته، هذه الأزمة التي تستدعي التحرك على سرعتين، بشكل متواز، الاستمرار في تعميق النقاش والمشاورات فيما بين مكونات الطيف الحقوقي، بتأهيل العلاقات البينية/ الثنائية وبتوحيد التصورات على أساس حد أدنى استراتيجي مشترك، وتنظيم ...