الأحد 26 يونيو 2022
خارج الحدود

"تروث سوشيال"..ولادة قيصرية لتطبيق دونالد ترامب

"تروث سوشيال"..ولادة قيصرية لتطبيق دونالد ترامب دونالد ترامب
تأجلت عودة الرئيس الأميركي، السابق، دونالد ترامب لمواقع التواصل الاجتماعي، المقترنة بإطلاق تطبيقه الخاص الذي يحمل اسم "تروث سوشيال"، والذي كان من المرتقب الإفراج عنه، يوم الاثنين 21 فبراير 2022.
وحسب تقارير إعلامية أمريكية، فإن تطبيق "تروث سوشيال" يرتقب أن يرى النور في شهر مارس، إذ سيتزامن إطلاق التطبيق مع عودة ترامب إلى وسائل التواصل الاجتماعي، بعد قطيعة دامت أزيد من سنة.
ويعود غياب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، عن الحضور في منصات التواصل الاجتماعي،إلى قرار الحظر الذي اتخذه في حقه القائمون على هذه الأخيرة على رأسها  "تويتر" و"فيسبوك" و"يوتيوب"، بعد هجوم أنصاره على مبنى الكونغرس الأميركي، يوم 6 يناير سنة 2021، بعد اتهامه بنشر رسائل تحرض على العنف.
وكان ديفين نونيس، رئيس مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا "تي إم تي جي"، قد أعلن في مقابلة صحفية، أن الخدمة الكاملة ل"تروث سوشيال"ستكون متوفرة على متجر تطبيقات "آبل"، خلال الأسابيع القادمة.
وقال عضو الكونغرس الأميركي السابق وأحد الموالين لترامب: "أعتقد أننا سنحقق هدفنا بحلول نهاية مارس، إذ سنكون جاهزين للعمل بشكل كامل على الأقل داخل الولايات المتحدة".
وتجدر الإشارة هنا إلى أن مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا التي تقف وراء مشروع "تروث سوشيال"، ستنضم إلى مجموعة متنامية من شركات التكنولوجيا، التي تطرح نفسها على أنها مدافعة عن حرية التعبير، وتأمل جذب المستخدمين الذين يشعرون بكبت آرائهم على منصات مثل تويتر وفيسبوك ويوتيوب.