الجمعة 27 مايو 2022
مجتمع

انهيار النادي النسوي باب كناوة بمكناس يكشف النقاب عن هذه الاختلالات

انهيار النادي النسوي باب كناوة بمكناس يكشف النقاب عن هذه الاختلالات جانب من انهيار النادي النسوي باب كناوة
أبدت عدد من الفعاليات المدينة بمدينة مكناس استيائها الشديد إثر حادث انهيار بناية النادي النسوي بباب كناوة بالمدينة العتيقة لمكناس والذي رصد له غلاف مالي يقدر ب 3 مليون درهم في إطار برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لمكناس والذي رصد له غلاف مالي يبلغ 800 مليون درهم.
 وطالبت نفس الفعاليات بفتح تحقيق في الحادث للكشف عن حجم الاختلالات التي شابت هذا المشروع الذي اعتبرته هدرا للمال العام، كما أبدت نفس المصادر انتقادها الشديد للاختلالات التي شابت عملية تخصيص الاعتمادات المالية للمواقع والمباني الأثرية التي ستشملها عمليات الترميم والتأهيل، إذ لا يعقل تضيف نفس المصادر أن يرصد لباب الخميس وباب القصدير وباب جامع الأنوار وبرج وباب كبيش نفس المبلغ الذي خصص لترميم نادي نسوي ( 3 مليون درهم ) وهو الأمر الذي اعتبرته " تبخيسا " للقيمة والأهمية التاريخية لهذه الأبواب والأبراج التاريخية التي بنيت في عهد السلطان المولى اسماعيل في القرن السابع عشر، بل الأنكى من ذلك أن أبواب تاريخية مثل: باب الرحى، باب جديد، باب المرس، باب بريمة، برج شريشرة لم يرصد لها في إطار هذا المشروع الضخم الذي أشرف الملك محمد السادس على توقيعه بمراكش سوى مبلغ هزيل لا يتعدى 1 مليون درهم، أي ثلث المبلغ المخصص لترميم النادي النسوي باب كناوة. 
فماهي المعايير التي اعتمدتها السلطات المعنية المشرفة على برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة من أجل توزيع هذه المبالغ؟ وهل بناية النادي النسوي بباب كناوة تفوق أهميتها التاريخية المكانة التاريخية لأبواب شهيرة مثل باب الخميس وباب كبيش، وباب جامع الأنوار ؟ هذا هو السؤال الذي سيظل معلقا في انتظار كشف نتائج التحقيق بشأن انهيار بناية النادي النسوي بباب كناوة بالمدينة العتيقة لمكناس.