الاثنين 11 ديسمبر 2017
جالية

رابطة العالم الإسلامي تخوض هذه الأيام غمار التحديث والتجديد الديني

رابطة العالم الإسلامي تخوض هذه الأيام غمار التحديث والتجديد الديني

خطوات شجاعة يخطوها أمين عام رابطة العالم الإسلامي الجديد الشيخ الدكتور محمد العيسى على درب اﻹصلاح والتحديث والتجديد في كثيرمن القضيا الإسلامية المعاصرة، وخاصة المتعلقة بالإسلام والغرب، أو الإسلام والآخر، مما دفعه إلى القيام بكثير من الإصملاحات في دوالب إدارة الرابطة ومؤسساتها..كما قام أخيرا بجولة في أمريكا وأوروبا ، وعقد مؤتمرات اسلامية فكرية تصب جلها في نقطة أساسية وجوهرية ألا وهي التعايش ونبذ العنف بين الديانات والحضارات الإنسانية، والعيش المشترك في أمان وسلام على أرض الله الواسعة، وهذا من صميم مقاصد ديننا الإسلامي المنصوص عليها في قرآننا الكريم " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا.."

ومن خلال جولته في أوروبا استقبل البابا فرانشيسكو؛ بابا الفاتيكان في زيارة رسمية لدولة الفاتيكان؛ حيث أعرب الدكتور محمد العيسى عن تقدير العالم الإسلامي لمواقف البابا فرانشيسكو العادلة والمنصفة تجاه الدعاوى الباطلة والمعزولة التي تربط التطرف والعنف بالإسلام.

وأوضح في تصريحات سابقة وفي عدة منابر إعلامية أن هذه الأفعال لا علاقة لها بالإسلام وأنه في كل الأديان اتباع يحصل من بعضهم تطرف. كما أوضح الدكتور العيسى أثناء لقائه بوزير الداخلية الإيطالي، أنه من ضمن أهداف رابطة العالم الإسلامي تعزيز الاندماج الإيجابي للجاليات المسلمة في مجتمعاتها واحترام ميثاق المواطنة الذي قبلت به والتزمته، وذلك من خلال بث الرسائل التوعوية في المؤتمرات والندوات واللقاءات التي تعقدها في جميع دول العالم التي تؤكد أن الإسلام دين الصدق والوفاء وأن طليعة أسباب احترامه وتقديره وتفهمه هو قيمه الحقيقة المتمثلةُ في التسامح والتعايش ونشر السلام والمحبة والوئام والمواجهة الفكرية لنظريات الشر والكراهية، بما يبطلها ويفكك مزاعمها وهي المبنية على الزيف والتضليل والمقابلة بالشجب ورفض الكامل من جميع المسلمين .