الأربعاء 15 يوليو 2020
فن وثقافة

الفارسة حليمة بحراوي تحاصر دجاجة داخل عيادة في "سيتكوم السربة"

الفارسة حليمة بحراوي تحاصر دجاجة داخل عيادة في "سيتكوم السربة"

شاركت نجمة التبوريدة "حليمة بحراوي" في سيتكوم "السربة"، على القناة الأولى ضمن برامج رمضان، مشخصة دور "أمل" الممرضة بعيادة دكتورة بيطرية، عاشت رفقتها مواقف كوميدية مع أبطال حلقات السيتكوم. ومن بين الحلقات التي سجلت فيها حضورا قويا، حلقة كان ضيفها الشرفي الممثل "طارق البخاري"، في شخصية "سمير" الذي سيدخل لدار السربة، بدعوى خطبته لـ "أمل"، لكن وحسب سيناريو الحلقة سيتضح أنه كان يخطط لسرقة الخيول والأبقار ليلا، وسيفتضح أمره وينتهي به المطاف إلى احتجازه بدار السربة. كما سجلت أيضا حضورا رمزيا ومؤثرا في الحلقة الأخيرة، من خلال قيادتها لسربة النساء التي قدمت عرضا حيّا للتبوريدة في آخر الحلقة.

 

وفي اتصال بالممثلة والفارسة "حليمة بحراوي" أكدت أنها تعتز بمشاركتها في سيتكوم السربة، واصفة هذه التجربة بالغنية والمهمة في مسارها الفني.. موضحة أن "السربة" جمعتها بنجوم كبار، من بينهم (عزيز داداس والبشير واكين ومحمد عاطر وعدنان موحجة) وأيضا ممثلين شباب. مشيرة أن مراحل التصوير طبعها الانسجام والتعاون بينها وبين كافة الممثلين والأطر الفنية والتقنية.. كما أكدت أن هذا العمل التلفزيوني، يحتفي بالتبوريدة ويلفت الانتباه إلى نسوة مغربيات يمارسن هذا التراث العريق، شأنهن شأن الرجال؛ وأن هذا الأمر لا ينقص من قيمة الرجال في عالم التبوريدة، بل بالعكس: "الفرسان المغاربة لهم حضور قوي في فن "التبوريدة" عربيا ودوليا ويشهد الجميع ببراعتهم وتحدثت عنهم وعن تاريخهم في هذا المجال كبريات المجلات والقنوات التلفزيونية الدولية".

 

وفي حديثها عن دورها في سيتكوم السربة "أمل".. أكدت "حليمة بحراوي" أنه جمعها في أغلب المشاهد بالفنانة الشابة "نسرين المناجا"، التي شخصت دور الطبيبة البيطرية بدار الشربة "عتيقة"، واصفة إياها بالموهوبة والمتمكنة.. مبرزة أن التصوير شهد العديد من الطرائف، وذكرت من بينها مشهد "هروب دجاجة" من العيادة، وقالت: "كان المخرج "علي الطاهري" يطلب مني رفقة "نسرين المناجا" أن نحاصر الدجاجة لكي تهرب خارج العيادة، لكن ذلك اليوم قررت أن لا تغادر عيادة عتيقة، وقد أعدنا اللقطة عدة مرات، حيث كان المخرج يصر أن يكون هروب الدجاجة حقيقيا، لكي يدخل الممثل "أحمد الشركي" في دور "رابح" ونلفق له تهمة هروب الدجاجة، بحكم أنه كان يتردد على عيادة عتيقة بشكل مستمر في مواقف ضاحكة، للتعبير عن إعجابه بها والرغبة في الزواج".