أصاب صاروخ باليستي إيراني مدينة ديمونة جنوب إسرائيل قرب المركز النووي لشيمون بيريز في نيغيف، مساء 20-21 مارس 2026، بعد فشل دفاعات "القبة الحديدية" في اعتراضه، مما أسفر عن عشرات الإصابات ودمار في مبانٍ سكنية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تحقيقا فوريا في الإخفاق الدفاعي، مما يبرز ثغرة نادرة في الدفاعات متعددة الطبقات.
وأكدت التقارير الإسرائيلية إصابة نحو 12 موقعاً في ديمونة وأرد المجاورة، مع إصابة ما بين 20 إلى 100 شخص، معظمهم بحالات خفيفة، بما في ذلك طفل وامرأة بحالة متوسطة، وتم نقل الجرحى بواسطة فرق الطوارئ.
ووصف الهجوم بأنه "انتقامي" من إيران ردا على هجمات سابقة على منشأة نطنز النووية الإيرانية، ولم يتم تسجيل أضرار مباشرة في المفاعل النووي رغم قربه. شهدت لقطات الفيديو المتداولة على "يوتيوب" ووسائل التواصل مسار الصاروخ الواضح مع فشل المحاولات لاعتراضه.
وجاء الهجوم ضمن سلسلة من الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران تستهدف منشآت نووية، مما أثار مخاوف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن السلامة.
وأدانت إسرائيل الهجوم بشدة، ولم تعلن عن رد عسكري فوري، مع تركيز الجهود على إنقاذ الجرحى وإخلاء المناطق المتضررة. ويُعد هذا الاختراق نادرا لدفاعات إسرائيل، التي فشلت في منع سقوط رأس حربي كامل، وفقاً لتحليل أولي.
تأتي ديمونة، التي تستضيف المركز النووي، هدفا استراتيجيا حساسا، وسبق أن شهدت حوادث صاروخية سابقة كما في 2021 مع صواريخ سورية. وأثار الحادث صدمة في إسرائيل، مع دعوات لتعزيز الدفاعات، بينما يتداول الإعلام الإيراني الفيديوهات كدليل على "ضعف القبة الحديدية".





