أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دراسة تقليص الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى اقتراب تحقيق أهداف العمليات ضد إيران.
وفي منشور على منصة "تروث سوشيال"، أكد أن الولايات المتحدة غير ملزمة بضمان أمن مضيق هرمز، لكنه مستعد للمساعدة إذا طُلب ذلك.
ونشر ترامب هذا التصريح يوم 20 مارس 2026، موضحا أن الأهداف تشمل تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، القضاء على قواتها البحرية والجوية، ومنع برنامجها النووي. وأشار إلى أن دول المنطقة يجب أن تتولى مسؤولية أمن المضيق بعد القضاء على التهديد الإيراني.
يأتي هذا الإعلان وسط نشر قوات إضافية في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول توازن الانسحاب والحماية لحلفاء مثل إسرائيل والسعودية. ويُرى كإشارة إلى نهاية مرحلة تصعيد عسكري واسع.





