dimanche 5 avril 2026
سياسة

انتخابات2026.. "البام" في اختبار البقاء بالبيضاء.. هل ينجو من "صدمة الناصري" ويحافظ على موقعه ضمن الكبار؟

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
انتخابات2026.. "البام" في اختبار البقاء بالبيضاء.. هل ينجو من "صدمة الناصري" ويحافظ على موقعه ضمن الكبار؟ سعيد الناصري، أكبر الغائبين عن انتخابات 2026

"أن تصل إلى القمة أسهل بكثير من الحفاظ عليها".. مقولة تنطبق بشكل كبير على حزب الأصالة والمعاصرة بالدار البيضاء. فهذا الحزب تنتظره معركة صعبة للحفاظ على مكانته في صدارة المشهد السياسي خلال انتخابات 2026. وعلى الأقل، سيكون مطالبًا بتحقيق نتيجة تضمن له البقاء في المرتبة الثانية، لأن أي تراجع عن ذلك سيُعتبر خسارة.

 

وتشكل الدار البيضاء اختبارًا حقيقيًا لحزب "البام"، ليس فقط لكونها أكبر مدينة في المغرب أو بسبب شدة المنافسة السياسية، بل أيضًا لغياب أحد أبرز مهندسي نتائج انتخابات 2021، وهو سعيد الناصري، رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، الذي يقبع حاليًا في السجن.

فقد أكدت عدة شهادات أن الحزب خسر ورقة مهمة، أو "لاعبًا حاسمًا" بلغة كرة القدم، خاصة أن الناصري كان أيضًا رئيسًا لنادي الوداد الرياضي وحقق معه عدة ألقاب.

 

فهل سيتمكن حزب الأصالة والمعاصرة من تجاوز "صدمة الناصري" بنجاح؟ وهل يستطيع "كوموندو" الحزب تحقيق نتائج تُبقيه ضمن كبار الفاعلين السياسيين في العاصمة الاقتصادية؟.

ولا يبدو أن الحزب مستعد للمغامرة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، إذ يُرجح متتبعون اعتماده على وجوه معروفة، من بينها عادل بيطار بعين السبع، والشنقيطي بالحي الحسني، وحمامة بحي مولاي رشيد، والشداد بابن مسيك، ونجوى كوكوس في الدار البيضاء-أنفا.

ورغم ذلك، تبقى هذه المعطيات في إطار التكهنات، في ظل استمرار النقاش والغموض حول باقي الدوائر الانتخابية إلى حدود الأيام الأخيرة.

 

ويُعد حزب الأصالة والمعاصرة رقمًا صعبًا في الحياة السياسية منذ تأسيسه، ما يجعل العديد من المراقبين يستبعدون خروجه من دائرة المنافسة، رغم الهزة التي تعرض لها عقب دخول سعيد الناصري إلى السجن في ما بات يُعرف بقضية "إسكوبار الصحراء".

41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg