dimanche 5 avril 2026
اقتصاد

سابقة تاريخية.. نقباء الدار البيضاء يجتمعون لأول مرة حول مستقبل المحاماة بدعوة من الاتحاد الاشتراكي

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
سابقة تاريخية.. نقباء الدار البيضاء يجتمعون لأول مرة حول مستقبل المحاماة بدعوة من الاتحاد الاشتراكي جانب من عشاء مناقشة

دعت سكرتارية المحامين الاتحاديين بالدار البيضاء  إلى نقاش مسؤول بعيدا عن التبخيس، مع التركيز على حلول لتحديات مهنة المحاماة، وجددت التزامها بتنظيم دورات حوارية جديدة لتعزيز الوحدة والاستقلالية.
جاء ذلك في بلاغ وقعه منسقها المحلي الأستاذ أحمد حموش، بعد انعقاد الدورة الثانية يوم 12 مارس 2026 بالدار البيضاء حول “مستقبل المحاماة في ظل المستجدات التشريعية”، مؤكدا نجاحها كسابقة تاريخية جمعت نقباء الدار البيضاء بقيادة محمد حيسي..
 

 

على إثر النقاش الذي أعقب الدورة الثانية من “إفطار – مناقشة” التي نظمها قطاع المحامين الاتحاديين بالدار البيضاء، وردود الأفعال التي صاحبت هذا اللقاء المهني، تعلن السكرتارية المحلية ما يلي:
أنه في أجواء رمضانية مفعمة بروح الزمالة والحوار المسؤول، نظم القطاع هذه الدورة حول موضوع:
“مستقبل المحاماة في ظل المستجدات التشريعية”
يوم الخميس 12 مارس 2026، بفندق "ماريوت" بالدار البيضاء.

وقد شكل هذا اللقاء محطة مهنية متميزة لتبادل الرؤى والنقاش الهادئ حول التحولات التي تعرفها مهنة المحاماة والتحديات المطروحة أمامها، مع التركيز بشكل خاص على المستجدات التشريعية وآثارها المباشرة على مستقبل المهنة، وعلى آليات حماية الحقوق والحريات، وتعزيز استقلالية وحصانة المحاماة في ظل هذه التحولات.
وحضر اللقاء نخبة من أعلام المهنة، في مقدمتهم:
السيد النقيب محمد حيسي، نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء،
والسادة النقباء: الأستاذ النقيب عبد الله درميش، الأستاذ النقيب محمد شهبي، الأستاذ النقيب مولود بطاش، الأستاذ النقيب عمر ودرا، الأستاذ النقيب حسن بيرواين، الأستاذ النقيب الطاهر موافق.
كما تولى تأطير النقاش كل من:
الأستاذ حميد الأندلسي، المحامي بهيئة المحامين بالدار البيضاء وعضو مجلسها سابقاً،
الأستاذ عبد الكبير طبيح، المحامي بهيئة المحامين بالدار البيضاء وعضو مجلسها وعضو مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب،
الأستاذ محمد الماموحي، المنسق الوطني لقطاع المحامين الاتحاديين وعضو المكتب السياسي للحزب.
وحضر اللقاء أيضاً عضوي المكتب السياسي للحزب، الأستاذة عائشة كلاع، المحامية بهيئة المحامين بالدار البيضاء، والأستاذ محمد غدان، المحامي بهيئة طنجة، إضافة إلى الأستاذ محمد المريني، المحامي بهيئة المحامين بالدار البيضاء ورئيس لجنة التحكيم والأخلاقيات بالحزب وعضو المحكمة الدستورية سابقاً.
 

36cd097b-c279-44dc-857a-93d4b32e6954.jpg

وقد أشرف على تسيير اللقاء الأستاذ إبراهيم راشيدي، المحامي بهيئة المحامين بالدار البيضاء وعضو المكتب السياسي للحزب، مما ساهم في ضمان سير النقاش بانسيابية وتناغم مع أهداف اللقاء.
ويعد هذا اللقاء سابقة مهنية لافتة، إذ جمع لأول مرة في تاريخ هيئة المحامين بالدار البيضاء جميع النقباء حول مائدة فكرية واحدة لتأطير نشاط مهني من هذا النوع، في خطوة تعكس روح المسؤولية المشتركة والانخراط الجماعي في النقاش حول مستقبل المهنة.
وإذ تجدد السكرتارية المحلية التأكيد على أن تاريخ قطاع المحامين الإتحاديين في الدفاع عن الحريات العامة، وفي مقدمتها حرية التعبير، يُشكل ركيزة أساسية لكل نشاط مهني، إذ يجعل من النقاش الحر والمسؤول أداة لإثراء النقاشات المهنية، ووسيلة للإصلاح وتطوير الأداء داخل المهنة، مع الالتزام بالمسؤولية المهنية وأخلاقيات الزمالة، بعيداً عن كل أشكال التبخيس أو الشخصنة التي تقلل من جدوى النقاش وتضعف تأثيره.
كما تؤكد السكرتارية أن هذا اللقاء شكل فضاءً طبيعياً لتعدد وجهات النظر وتباين المقاربات، بما يعكس جوهر النقاش المهني المسؤول، ولا يمكن اختزاله في قراءات تبخيسية أو توظيفه للنيل من مجهود جماعي يسعى إلى تطوير النقاش حول قضايا المهنة، خاصة في ظل التحولات العميقة التي تعرفها المحاماة.
وتؤكد السكرتارية أن المحاماة، بما تحمله من رسالة قائمة على الدفاع عن الحقوق والحريات، تظل مجالاً رحباً لحرية التعبير وتعدد الآراء، بما في ذلك الحق في مناقشة مختلف القضايا المهنية، في إطار من المسؤولية واحترام الضوابط الأخلاقية للمهنة وصون كرامة مؤسساتها ورموزها.
وفي مقابل بعض القراءات الاختزالية التي أعقبت هذا اللقاء، تشدد السكرتارية على أن التحديات الحقيقية التي تواجه المحاماة اليوم، وعلى رأسها الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لعدد من الزميلات والزملاء، واختلالات الممارسة المهنية، تقتضي توجيه النقاش نحو بلورة حلول عملية، بما يخدم كرامة المحامي(ة) ويعزز مكانة المهنة داخل المجتمع.

وعليه، فإن السكرتارية المحلية لقطاع المحامين الاتحاديين بالدار البيضاء:
٠ تؤكد تشبثها بحرية التعبير داخل المهنة في إطار المسؤولية المهنية؛
٠ تدعو إلى الارتقاء بمستوى النقاش العمومي المهني بما يعكس تقاليد المحاماة وقيمها؛
٠تجدد التزامها بمواصلة هذا التقليد الحواري من خلال تنظيم دورات مقبلة من “إفطار – مناقشة” وأنشطة مهنية وفكرية أخرى؛
٠ تشدد على ضرورة تعزيز وحدة الجسم المهني بما يصون كرامة المحاماة واستقلاليتها.
وختاماً، تتقدم السكرتارية المحلية بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى السيدات والسادة النقباء، والمؤطرين، وكافة الزميلات والزملاء الذين ساهموا في إنجاح هذه المحطة المهنية، مؤكدة أن قوة المحاماة تكمن في تعددية أصواتها وقدرتها على إدارة اختلافاتها بوعي ومسؤولية.

41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg