الخميس 3 إبريل 2025
فن وثقافة

مسرحية "نِينِّي يَا مُومُّو" قريبا في جولة وطنية

مسرحية "نِينِّي يَا مُومُّو" قريبا في جولة وطنية تستعد فرقة السلام المسرحي مراكش لعرض مسرحيتها المونودراما "نِينِّي يَا مُومُّو"
تستعد فرقة السلام المسرحي مراكش، لعرض مسرحيتها المونودراما "نِينِّي يَا مُومُّو" في مسارح المغرب، ضمن جولة وطنية، وهي من إخراج الفنان عبد العزيز أوشنوك، وتأليف الكاتب و المخرج المراكشي مولاي عبد الحق الصقلي.

المسرحية من تشخيص، الفنانة المقتدرة نادية المسناوي، مساعد مخرج و إدارة الفرقة الفنان رشيد بيديد، محافظة أحمد أبو الصواب، سينوغرافيا مبارك المحمود، إضاءة، وتقنيات المابينج أنس افيتح، غناء نزهة الجعيدي، تصوير مقاطع الفيديو ياسن تابعي. مكياج فراح أبو الصواب، موسيقى جلال أرتو.

المسرحية تعالج موضوعا اجتماعيا، وكونيا، وإنسانيا ووجدانيا، حيث السلم/التعايش/والسلام، كلها شاشات عشق وجمال في رسم ذاكرة الإنسانية على مدار خرائط الوجود، يسعى الإنسان جاهدا وراء الإرساء على بساط ضفاف تحقيقها كيوم منشود لغد موعود، ولو بنسبة الحد الأدنى.

كل هذه الأحلام، تبدأ باختيار الإسم تيمنا(شامة) والعيش على أمل تحقيقه إلى غاية ضياع العمر، ونقش جدارية الروح والجسد المهترئين بتجاعيد شاشات خيبة الأمل، وخلفيات واقع هباء الحلم واستحالة بسطه واقعا ملموسا، ليكتشف الإنسان في الأخير وبعد فوات الأوان، تتأكد أن شامات العشق والجمال، كانت مجرد كذب، بهتان وافتراء ليس إلا، والبديل عنها دون الوعي والإدراك، وترميم أطلال أسوار مستنقع الماضي، بكلمات التضامن، والتكامل الاجتماعي، وتخطي سبات وهم الحلم، وترجع وعد هباء تحقيقه بيقظة الفعل الإيجابي، واقعا، محيطا، ومعيشا، وهذه اكبر شاشات العشق وأبهى صور الجمال.

يجسد النص المسرحي المونودرامي/ شامة بنت طامو، بنت الدبكة وعباس الكنبري/أو/ نيني يامومو، من خلال  شخصية (شامة) كرمز للإنسان بمفهوم الشمولي/ذكر/انثى/ بسرد حكائي جمالي، يتماوج بين عرض واقع معيش، وموروث ماضي سحيق عقيم، مستعجلين أحدث الطرق والمناهج المتطورة بخصوص الكتابة الدرامية.

كل هذه الفرجة المسرحية الممتعة ـ يضيف ـ تحبك بتقنية السرد، الحكي داخل الحكي، وإدماج عديد الشخصيات في شخصية واحدة، والتمثيل داخل التمثيل، والحدث بقرينه، وكذا نقيضه، في مساحة تتجاوز حدود المكان، وتقول مسافرة عبر محطات الزمان، من أجل تأسيس مشروع رؤية جديدة للكتابة المونودرامية، والدفع بالحركة المسرحية وطنيا إلى مستوى شامات عشقنا للمسرح، وتيمنا بروعة جماله.