كشف الممثل عبد الرحيم أكزو، أن النجمة الثمانية التي ظهرت في مسلسل “إيلّيس ن وُوشّن” (بنت الذئب)، الذي يعرض على القناة الامازيغية خلال شهر رمضان، لا علاقة لها بالنجمة الإسرائيلية السداسية.
وقال الممثل أكزو، أن "النجمة الثامنة أو النكة الثامنية أو الثامنية المعقوفة تحمل دلالات متعددة وترتبط في غالب بالرموز الأمازيغية والتصرف وكذلك الهندسة المعمارية بعض الأبعاد الرمزية إليها. ففي الثقافة الأمازيغية رقم ثمانية له دلالة رمزية مهمة حيت يرتبط بالإنسجام والتوازن (النكة الثامنية) قد تكون مرتبطة بالنقوش الزخرفية على الأبواب والسجاد أو حتى الحلي التقليدية التي تعكس مفاهيم الحماية والخلود؛ كما أن النجمة الثامنية كانت تزخرف إعلام الإمبراطورية الأمازيغية القادمة من سوس وكانت تزخرف البيوت كرمز للتاريخ وحماية الأرض من الشر.
ويجمع مسلسل ”إيلّيس ن وُوشّن” الذي يشارك فيه ثلة من نجوم الشاشة الأمازيغية، بين الدراما والفانتازيا، حيث يقدم سردا مشوقا ومليئا بالغموض والأسرار.
ويزاوج هذا المسلسل التاريخي بين الدراما والكوميديا، حيث يأخذ المشاهدين في رحلة مليئة بالألغاز والأحداث الغامضة والمشوقة.
وتدور قصته حول اختفاء شخصية محورية تُدعى “أوشّن”، وهو أحد كبار العلماء الذين اختفوا في ظروف غامضة، تاركًا وراءه لغزًا معقدا.
وتمثل ورقة جلدية تحمل رسم نجمة ثمانية مع رؤوسها المكونة من رسومات غامضة التلميح الوحيد الذي قد يقود إلى حل هذا اللغز. هذه الورقة هي المفتاح لاكتشاف الطريقة الصحيحة لفتح “القلعة المنسية”، التي تحتوي على مفاتيح أسرار العالم القديم.
المسلسل من إخراج فاطمة علي بوبكدي، وسيناريو الحبيب صبري وإبراهيم علي بوبكدي، ويتميز بالتنقل بين العصر الراهن والعصر القديم، ويستند إلى معايير بصرية وإخراجية عالية ترفع من قيمة العمل.
ويعد هذا المسلسل عودة قوية للمخرجة فاطمة علي بوبكدي إلى الشاشة التلفزيونية عبر بوابة الفانتازيا الدرامية، حيث تقدم تجربة جديدة ومثيرة على مستوى القصة والإخراج.
ويشارك في هذا العمل، الذي أنتجته شركة “منى أفريك”، نخبة من الفنانات والفنانين الأمازيغ، أمثال الحسين بردواز وعبد اللطيف عاطف، ونورة الولتيتي ومينة السوسي وكبيرة البردوز، وسعيد باحوس وعبد الرحيم اكزوم وحسن العليوي، وفاطمة السوسي وثورية بوهالي ونادية الغرباوي، وبشرى بيوس وعبد الله التاجر، ومحمد بن همو وهشام ورقة.