السبت 20 إبريل 2024
اقتصاد

"حليب جرسيف" يسائل وزارة الفلاحة عن تعثر الوحدة الإنتاجية

"حليب جرسيف" يسائل وزارة الفلاحة عن تعثر الوحدة الإنتاجية سعيد بعزيز، النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي
تساءل سعيد بعزيز، النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي عن أسباب السماح في التدبير الإداري للوحدة الصناعية لإنتاج الحليب بجرسيف إلى جهة غير مختصة، وكذا عن الإجراءات التي ستتخذها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات لإنقاذ الوحدة الصناعية لإنتاج الحليب بجرسيف من الإفلاس، وضمان استمراريتها واستدامتها.

وأضاف بعزيز، أن الوحدة الصناعية لإنتاج الحليب بجرسيف المسماة "حليب جرسيف"، عرفت تعثرا كبيرا قبل إخراجها إلى حيز الوجود، حيث كانت بداية أشغال البناء يوم 17 نونبر 2014، وانتهت رسميا في مطلع سنة 2017، ولم تعط الانطلاقة لعملها في مجال معالجة الحليب وتسويقه إلى غاية يوم 27 مارس 2022.

وأكد النائب البرلماني، أن هذا الورش يندرج في سياق مشروع تثمين حليب الأبقار، بهدف تعزيز وتنمية سلسلة الحليب على مستوى الإنتاج والتثمين والتسويق، ومحاربة الهشاشة والفقر عبر تحسين دخل الفلاحين الصغار، وكل مربي الأبقار، وإدماج المنتجين المحليين في مشروع التجميع، وتعزيز الشراكة قصد تقوية القدرات لضمان استدامة التدخلات التنموية، وقد تم الرفع من الطاقة الاستيعابية لوحدة معالجة الحليب إلى 30 طنا في اليوم.

وقال النائب البرلماني الاتحادي أنه سبق أن تمت بلورة استراتيجية للتسويق والمنافسة بهذه الوحدة، وبرمجة صفقة لمواكبة عملها لمدة سنتين عن طريق فريق تقني مكون من خبراء وتقنيين، إلا أن الجهة التي عهد إليها بتدبير وتسيير هذا المشروع، لم تكن شفافة وواضحة في ذلك، واتسم أداؤها بالضبابية وسوء التدبير، مما أدى إلى عدم أداء مستحقات مربي الأبقار، منذ حوالي ثلاثة أشهر.

وقال سعيد بعزيز، أن الجهة التي عطلت المشروع، ولم تعط له الانطلاقة إلى غاية يوم 27 مارس 2022، هي نفسها التي أحضرت المدير الحالي للوحدة، وهي المسؤولة المباشرة عن هذا التعثر، اعتبارا لكون معظم المتتبعين يتهمونها بالتواطؤ مع وحدة صناعية أخرى داخل تراب الجهة لإفشال هذا المشروع الحيوي بجرسيف.

وكلفت هذه الوحدة التي شيدت بشراكة بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية حوالي 8 ملايين درهم، إضافة إلى الغلاف المالي الذي خصص من طرف وزارة الداخلية لإنجاز الملاءمة مع معايير السلامة والجودة أثناء الرفع من الطاقة الاستيعابية، وكذا التجهيزات والمعدات التي وصلت تكلفتها إلى 38 مليون درهم، ثم مساهمة التعاونيات في إطار مجموعة ذات النفع الاقتصادي "حليب جرسيف"، عند بداية العمل بالوحدة.