الخميس 30 مارس 2023
اقتصاد

يوسف تامك: الضيعة النموذجيه للمورينجا بأسا الزاك مشروع رائد بالجماعات القروية الحدودية

يوسف تامك: الضيعة النموذجيه للمورينجا بأسا الزاك مشروع رائد بالجماعات القروية الحدودية التعاونية الفلاحية للمورينجا بالمحبس
تعتبر الضيعة النموذجيه لزراعة وإنتاج المورينجا بإقليم أسا الزاك بالجماعات القروية الحدودية (المحبس، تويزكي لبيرات) مشروعا رائدا لتنشيط الاقتصاد القروي، وذلك من خلال تمكنها من خلق أزيد من 120 فرصة شغل مؤقتة للمرأة القروية و16 منصب قار.على اعتبار أن العنصر البشري يشكل أساس التنمية الفلاحية والمستدامة . 
 
وقد عملت "تعاونية مورينجا المحبس" على إخراج المشروع  إلى حيز الوجود بعد مخاض عسير دام زهاء عشر سنوات بداية بتحضير ملف تعريفي عن الشجرة وأهميتها ومدى نجاحها بالمناخ الصحراوي، ووضع التجارب الاولى بإشراف المعهد الوطني للبحث الزراعي والمعهد العلمي لجامعة محمد الخامس، والتنسيق مع الجماعات القروية المحيطة للحصول على الأراضي المناسبة ثم إعداد ملفات تجهيز الاراضي بنظام السقي بالتنقيط، وصولا إلى مرحلة التنقيب عن الماء؛ واستصلاح مساحة 15 هكتار. وربط شراكة مع منظمة SES لمدة 3 اشهر من طرف الخبير" هوبر بير" من أجل التكوين المستمر والتأطير في طرق الزراعة وإنتاج منتوجات طبيعية من أوراق وأغصان وبذور المورينجا وإستعمال مخلفاتها في إنتاج الأعلاف  التي تعد غذاء آمنا حسب المنظمات الدولية وبالضبط منظمة الفاو، لما تحتويه شجرة المورينجا من فيتامينات وبروتينات ومواد مضادة للأكسدة والمواد المضادة للإلتهابات.
 
هذا وتنقسم عملية زراعة المورينجا إلى الزراعة الكثيفة التي تعطي الأوراق المجففة ووفرة المنتوج التي تفتح شهية الإشتغال على العديد من المنتوجات الجديدة وذات نوعية جيدة وبأسعار تنافسية. كما تعتبر فترة الإزدهار بالنسبة لشجرة المورينجا طويلة جدا تصل إلى سبعة أشهر مما يعني مراعي خصبة للنحل  كما أنه بعد القطف والغسل  تأتي مرحلة التجفيف داخل وحدة الإنتاج قبل المرور إلى إعداد منتوجات طبيعية:
حبوب المورينجا المصنعة من مسحوق الأوراق المجففة، الزيت الأساسي، زيت الأغصان، زيت البذور، عسل المورينجا. ماء مقطر مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والجسم مسحوق الأوراق من صابون، كريم، شامبوان، معجون الأسنان. أعلاف مركبة للدجاج والاغنام والإبل والأبقار مستخرجة من الكينوا والمورينجا.
 
بالتالي فتعتبر المورينجا بمثابة  الذهب الاخضر الصالح للإنسان والحيوان والأرض. وتجعله مطلوبا من طرف شركات الصناعات الغذائية والطبية ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، إذن فمنتوجات المورينجا طبيعية وقوية في المنافسة في السوق الوطنية والدولية. 
 
ويذكر أنه وتحت إشراف شخصي لمدير وكالة الإنعاش والتنمية الإقتصادية والإجتماعية؛ وبالجماعة الحدودية المحبس تم إعطاء الأمر لتوسعة المشروع بناءا على التوجيهات الملكية الرامية إلى إعمار المناطق الحدودية والإستثمار بها، بهدف خلق فرص جديدة ومبتكرة للمرأة القروية ولشباب المنطقة. وإحداث تنمية فلاحية مستدامة تشجع على الإستقرار.