الأربعاء 7 ديسمبر 2022
مجتمع

الزياني: أعاني من ضغوطات كبيرة بعد إقدامي على رفع دعوى قضائية ضد القيادي التجمعي الطاهري

الزياني: أعاني من ضغوطات كبيرة بعد إقدامي على رفع دعوى قضائية ضد القيادي التجمعي الطاهري بدر الطاهري وعبد السلام الزياني
في سياق تداعيات  قرار عبد السلام الزياني، عضو غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس- مكناس وأحد قيدومي ومؤسسي حزب التجمع الوطني للأحرار بمكناس على رفع دعوى قضائية ضد بدر الطاهري بالمحكمة الابتدائية بمكناس، طالب من خلالها ببطلان عضوية بدر الطاهري بحزب التجمع الوطني للأحرار وبطلان مهامه كمنسق إقليمي للحزب، والحكم على حزب التجمع الوطني للأحرار في شخص رئيسه وأعضاء مكتبه السياسي وممثليه القانونيين بإلغاء تعيين بدر الطاهري منسقا إقليميا للحزب مع ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية بعد قرار المحكمة الدستورية إلغاء انتخاب بدر الطاهري كعضو بمجلس النواب، وتنظيم انتخابات جزئية بعمالة مكناس بخصوص المقعد الذي كان يشغله عملا بمقتضيات المادة 91 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، وعلى إثر وعلى إثر قرار المحكمة الإدارية بفاس بتاريخ 26 غشت 2021 القاضي ببطلان انتخاب بدر طاهري رئيسا لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس- مكناس بعلة فقدانه الأهلية للتصويت والترشح نتيجة تطبيق مسطرة التصفية القضائية في حقه مع ما يترتب عن ذلك من حرمان من حق القيد في اللوائح الانتخابية عملا بصريح المادة 7 من القانون 11.57، تسود حالة من الاحتقان والتصدع التنظيمي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بمكناس، وذكرت مصادر "أنفاس بريس" أن عدد من مناضلي الحزب يتعرضون لضغوطات كبيرة وحملات مضللة في محاولة لإخراس كل المنتقدين للتوجهات التي يسير عليها بدر الطاهري المنسق الإقليمي الحالي للحزب.
وأضافت المصادر أن من بين أسباب التصدع التنظيمي الذي يعيشه الحزب هو كون الطاهري ورغم فقدان صفته في المكتب السياسي للحزب لازال يشغل منصب المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمكناس ويساهم في اختيار مرشحي الحزب للاستحقاقات الانتخابية بالرغم من عدم أحقيته في التسجيل في اللوائح الانتخابية، كما أنه – حسب منتقديه – سبق له أن دلس على حزبه وعلى السلطات المكلفة بتلقي الترشيحات بإخفاء وقائع صحيحة ما كان أن تدفع الحزب – لو علم بها – الى منحه التزكية للترشيح للولاية الانتخابية 2021 – 2026 ، ولرئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات لولاية أخر، ولا السلطات العمومية إلى قبول ترشيحه، ومع ذلك استمر في منصبه، بل إنه وفي تحدي صارخ لجميع أعضاء الحزب قرر منح التزكية لشقيقته صوفيا الطاهري في الانتخابات الجزئية الأخيرة رغم عدم توفره للأهلية لاختيار مرشحي الحزب.
في هذا السياق قال عبد السلام الزياني، أحد قيدومي التجمع الوطني للأحرار بمكناس في تصريح لجريدة " أنفاس بريس " ردا على ما يروج من حملات تستهدف التشكيك في مصداقيته وانتمائه للتجمع الوطني للأحرار، إن الأمر يتعلق بافتراءات كاذبة غايتها الأساسية الضغط عليه من أجل اخراسه بعد تقدمه بدعوى قضائية ضد الطاهري.
وقال الزياني إنه عضو بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمكناس منذ 30 سنة ممثلا عن التجمع الوطني للأحرار، ولا يمتلك سوى قبعة واحدة وهي قبعة التجمع الوطني للأحرار منذ 1968 بخلاف عدد من الأعضاء الجدد والذين ظلوا يتنقلون بين عدد من الأحزاب قبل أن يستقر بهم المطاف مؤخرا داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، مستنكرا حملات التحريض التي يتعرض لها تمهيدا لطرده من حزب التجمع الوطني للأحرار بعد إقدامه على رفع دعوى قضائية ضد بدر الطاهري، وهي الحملات التي غايتها الأساسية التأثير على مجريات الدعوى الجارية أمام القضاء، داعيا منتقديه الى تقديم ما لديهم من حجج ومستندات تبرر مهاجمته والتشكيك في انتمائه للحزب وانضباطه لقوانين وقرارات الحزب، علما أن اللجوء الى القضاء " ليس جريمة " بتعبير الزياني بل هو حق يكفله القانون والدستور من أجل تسوية النزاعات وإعادة الأمور الى نصابها .
وجوابا عن سؤال لجريدة " أنفاس بريس " عن سبب البلوكاج الذي تعيشه جماعة مكناس بقيادة جواد باحجي (التجمع الوطني للأحرار) قال الزياني إن سبب البلوكاج في الجماعة لا يعود الى جواد باحجي كما يروج من طروف خصومه وضمنهم مستشارون ينتمون للتجمع الوطني للأحرار، متهما بعض المستشارين ب " الاصطياد في الماء العكر " وممارسة الضغط على رئيس جماعة مكناس لقضاء مآرب خاصة بدل خدمة المصلحة العامة لساكنة مدينة مكناس.