الأحد 14 أغسطس 2022
كتاب الرأي

بوعزة كريم: رسميا.. سريع وادي زم لكرة القدم يودع القسم الوطني الأول من البطولة برو

بوعزة كريم: رسميا.. سريع وادي زم لكرة القدم يودع القسم الوطني الأول من البطولة برو بوعزة كريم
نعلن بكل روح رياضية، نحن عاشقي ومتتبعي شأن نادي سريع وادي زم لكرة القدم، توديع القسم الوطني الأول للبطولة برو، بعد خسارة الفريق اليوم الأحد 3 يوليوز 2022، أمام نهضة الدفاع الحسني الجديدي في الدورة 30 من الدوري الاحترافي المغربي، بنتيجة هدف لصفر بملعب الفوسفاط بخريبكة، فيما فازت مولودية وجدة على شباب المحمدية بمقر دار هذا الأخير بثلاثة أهداف لصفر.
شخصيا كنت مؤمن بنزول الفريق منذ إنطلاق البطولة، لعدة أسباب ذاتية وموضوعية، سنحاول أن نثير بعضها ضمن السطور أسفله.
اليوم وبعد توديع الفريق بشكل رسمي للقسم الوطني الأول من البطولة برو، لازالت نفس الظروف والأسباب التي ساهمت في نزول الفريق، قائمة بل وستزداد أكثر، خاصة وأننا على وشك تجديد هياكل المكتب المسير للفريق.
في ظل هذا الوضع، لا غرابة أن نجد بعض العناصر المكونة للمكتب المصغر المستفيدة ماديا بالخصوص من الفريق، تحاول اليوم بشتى الطرق المشروعة وغير المشروعة، أن تفرض رئيسا على مقاسها، عبر مجالسة بعض المنخرطين هنا وهناك للتحكم عن بعد في الفريق، وبالتالي الاستمرار في الاستفادة من مالية الفريق والتلاعب في الانتدابات واستقدام المدربين وغيرها.
ببساطة من سيتحكم في أغلبية المنخرطين سينال رئاسة النادي، لكن الغريب في هذه المعادلة، هو أن الذين يتحكمون اليوم في المنخرطين لا رغبة لهم في الرئاسة بل يحاولون وضع رئيس لقيادة الفريق في المواسم القادمة "كيبغيو الفريق أكثر منا جميعا"، وبالتالي وضع الأصبع في كل ما يتعلق بالفريق تحت يافطة "احنا عيينا نطلعوا مكتب جديد لقيادة الفريق".
في الوقت الذي تحاول مجموعة من الفرق الوطنية، البحث عن بروفايلات لرؤساء لهم وضع اعتباري ومالي محترم وما يعني ذلك من علاقات وخيوط يمكن أن تفيد فرقهم في استقدام مستشهرين ومساهمين، يحاول البعض بوادي زم، أن يثبت رؤساء محدودين جيء بهم للانخراط في وقت من الأوقات لاستمرار تيار معين على رأس الفريق، وبقدرة قادر سيصبحون اليوم على رأس فريق عريق يحظى باحترام عدة فرق وطنية.
إن الجماهير العاشقة للسريع والتي تساهم بشكل يومي في تشجيع الفريق ماديا ومعنويا، تريد رئيسا قادرا على إعداد فريق قوي يتنافس على العودة السريعة للقسم الوطني الأول أو على الأقل تفادي النزول للهواة، كما تطالب بإبعاد كل الذين ساهموا في نزول الفريق بصفة نهائية عن المكتب والإدارة التقنية للفريق، فضلا عن فتح باب الانخراط أمام أطر المدينة للمساهمة في تقوية مالية الفريق وتتبع صرفها، وما دون فكبر أربع على الفريق وما سيترتب عن ذلك من سخط عارم في صفوف الجماهير.