عودة الأسماء الكبيرة تعيد التوازن للدراما المغربية
يشكّل الموسم الرمضاني القادم محطة خاصة في مسار الدراما المغربية، إذ يعرف عودة مجموعة من الأسماء الفنية التي ارتبط حضورها بمرحلة تأسيسية في تاريخ الإنتاج التلفزيوني الوطني. عودة تُقرأ باعتبارها التفاتة فنية نحو جيل ساهم في بناء ملامح الدراما المغربية وترسيخ مكانتها لدى الجمهور. هذا الحضور المتجدد للرواد يأتي في سياق برمجة رمضانية اختارت الرهان على التجربة المتراكمة، بعد سنوات طغت فيها أسماء جديدة على الشاشة الصغيرة، ما جعل رجوع الفنانين المخضرمين يضفي على الأعمال المنتظرة طابعًا خاصًا ويستعيد جزءًا ...



