دراما إنسانية تفتح نافذة على عالم التوحد
تدخل الدراما المغربية منطقة إنسانية حساسة من خلال مسلسل «الصديق»، الذي يختار مقاربة اضطراب طيف التوحد بطرح اجتماعي عميق، يلامس اليومي ويكسر الصور النمطية المرتبطة بهذه الحالة. ويقدّم العمل حكاية شاب يعيش مع التوحد، في مواجهة مستمرة مع محيط لا يفهم اختلافه دائمًا، حيث تتقاطع التفاصيل البسيطة مع لحظات قاسية، لتكشف عن عالم داخلي غني بالمشاعر، وعن صراع صامت مع نظرة المجتمع وحدوده. العمل يعتمد لغة درامية هادئة ومؤثرة، تراهن على الصدق الإنساني بدل المبالغة، وتسعى إلى فتح نقاش واسع ...