الأربعاء 6 يوليو 2022
سياسة

من أجل حماية القمة العربية من الخطر.. وساطة سعودية لإنهاء الأزمة بين الجزائر والمغرب

من أجل حماية القمة العربية من الخطر.. وساطة سعودية لإنهاء الأزمة بين الجزائر والمغرب المملكة العربية السعودية دخلت مجددا على الخط لحل الأزمة الدبلوماسية بين المملكة المغربية والجزائر

ذكر موقع “مغرب أنتلجنس”، أن السعودية، اقترحت الوساطة  بين المغرب والجزائر  وبدء جولات من المفاوضات لأجل عملية حقيقية هدفها العودة إلى الوضع الطبيعي، وإعادة العلاقات الدبلوماسية التي قطعها النظام الجزائري من جانب واحد. مشيرة إلى أن هدف الوساطة السعودية هو إقامة علاقات ثنائية بين الجزائر والمغرب ، ونجاح القمة العربية المقبلة في الجزائر العاصمة المقرر عقدها بداية نونبر 2022.

وكانت المملكة السعودية  قد لعبت دوراً بارزاً في عودة العلاقات بين البلدين، حيث نجح الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، عام 1988، في إعادة العلاقات الثنائية بين البلدين؛ من خلال وساطته الشخصي بين الملك الراحل الحسن الثاني، والرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد. 

وذكرالموقع الإخباري أن المملكة العربية السعودية دخلت مجددا على الخط لحل الأزمة الدبلوماسية بين المملكة المغربية والجزائر ، حيث وجهت دعوة إلى النظام الجزائري، بضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لإيجاد حلول لحل الخلافات مع الرباط يساعد على فتح صفحة جديدة للعلاقات من جديد.

وذكر الموقع أن مبادرة السعودية جاءت أمام خطوات الجزائر التصعيدية من جانب واحد، ضد المغرب، ووصولها إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما، خاصة مع اقتراب موعد احتضان الجزائر للقمة العربية.

وجددت السعودية مساعيها هذه الأيام لإقناع الجزائر بضرورة المصالحة مع المغرب ووضع حد لهذا العداء الدائم تجاه جارتها الغربية، حيث اقترحت الرياض الوساطة ببدأ جولات من المفاوضات بين المغرب والجزائر، لبدء عملية حقيقية لـ “العودة إلى الوضع الطبيعي” بعد قطع العلاقات بينهما منذ نهاية غشت 2021.