الخميس 21 أكتوبر 2021
مجتمع

جماعة وجدة..هذه هي حقيقة "ضجة" توقيع حورية عراض على رخصتين

جماعة وجدة..هذه هي حقيقة "ضجة" توقيع حورية عراض على رخصتين حورية عراض، و جماعة وجدة
هي مجرد جعجعة ولا طيحين، فما تناولته بعض وسائل الإعلام الإلكترونية، بخصوص، حورية عراض، المفوض لها سابقا لتدبير قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية لجماعة وجدة، على عهد الرئيس الأسبق عمر حجيرة، بكونها، خرقت القانون عندما أمضت رخصتين: الأولى لصاحب محل للحلاقة، والثانية تتعلق بتغيير اسم مقهى...هذا الأمر لا يشوبه أي عيب قانوني ولا تنظيمي، ذلك لأن المجلس الجماعي، حسب محمد بن الشاذلي، كاتب المجلس السابق لجماعة وجدة، الذي أكد لـ" أنفاس بريس"، أن حورية عراض لم تخالف القانون، لأن جماعة وجدة لم تحسب التوقيعات من المفوض لهم بتدبير شؤون الجماعة، في زمن الانتخابات الجماعية ليوم الأربعاء 8 شتنبر 2021، حفاظا على سير المرفق العمومي، وكي لا تتعطل مصالح المواطنين. معتبرا ما تناولته بعض المواقع الإليكترونية مجرد " خزعبلات".
وفي اتصال هاتفي لـ"أنفاس بريس" بحورية عراض، العضوة السابقة والحالية بمجلس جماعة وجدة، استغربت من هذه الضجة الإعلامية، غير البريئة، مؤكدة بأنها لن تقم إلا بما يمليه القانون مستحضرة مصلحة المواطن أولا وأخيرا، فخطابات جلالة الملك -تضيف حورية عراض-أولت عناية لتدبير المرفق العمومي في علاقته بالمواطن.
واستطردت -إضافة لما تم التذكير به-أن عملية تسليم السلط بين رئيس وجدة السابق عمر حجيرة، والرئيس الجديد تمت يوم الخميس 23 شتنبر2021، ما يعني أن المجلس السابق، كان في حكم "مجلس تصريف الأعمال"، كي لا تتوقف عجلة الجماعة، ومصالح الناس والعباد، مؤكدة بأن المجلس الجماعي، أصدرت فقط، مذكرة تتعلق بإعادة سيارات الجماعة ليس إلا.
وفي موضوع ذي صلة، أكد بنيونس كفنودي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بجماعة وجدة، لـ"أنفاس بريس"، أن ما قامت به حورية عراض، لا يخالف القانون، لأن المجلس الجماعي لم يلغ التفويضات المسلمة لأعضائه، في زمن الانتخابات، ولم يصدر أي مذكرة بهذا الخصوص، ولو كانت قد خرفت القانون لتم استدعاؤها من طرف الشرطة الإدارية وهو الأمر الذي لم ولن يحدث لأنها لم تخرق القانون.
واعتبر المتحدث أن ضجة الرخصتين، التي منحت للمعنيين تمت بموافقة جميع السلطات المحلية بعد استيفائهما لجميع الشروط، وأن ما تناولته بعض وسائل الإعلام، التي تحركها دوافع، وخلفيات، الهدف منها تصفية الحسابات الشخصية مع حورية عراض التي تدير أكبر جمعية بوجدة لذوي الاحتياجات الخاصة، ومدرسة عبد الكريم الخطابي (جيل الفرصة الثانية)، ومؤسسات تربوية أخرى.