الخميس 16 سبتمبر 2021
خارج الحدود

قتل سائقين مغربيين في مالي: الجزائر والبوليساريو في قفص الاتهام

قتل سائقين مغربيين في مالي: الجزائر والبوليساريو في قفص الاتهام مشهد لمقتل السائقين المغربيين يتوسط الجنرال الجزائري شنقريحة وغالي زعيم عصابة البوليساريو
مادور الجزائر والبوليساريو في مقتل سائقين مغربيين في مالي؟
هذا السؤال تناقلته عدد من مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر، واتساب..)، منذ يوم السبت 11 شتنبر2021.
المعلومات المتداولة بمواقع التواصل تشير إلى أن الأشخاص الذين هاجموا وقتلوا السائقين المغاربة معروفين يتزعمهم إرهابي من البوليساريو متزوج من مالية، ويشتغل بتوجيهات من طرف المخابرات  الجزائرية الموجودة على الحدود المالية.
ولم يتسن لجريدة "أنفاس بريس" التأكد من وثوقية هذه الأخبار، في ظل عدم إصدار وزارة الخارجية المغربية لأي بلاغ توضيحي بخصوص الجهة التي قامت بهذه الجريمة النكراء شمال مالي المحاذية للجزائر. 
ومعلوم أن السفارة المغربية بمالي قالت أن الحادث وقع على مستوى بلدة ديديني على بعد 300 كلم من العاصمة المالية باماكو، عندما اعترضتهم مجموعة مسلحة من عدة أفراد كانت مختبئة بين الأشجار على جنبات الطريق فأطلقت الرصاص في اتجاه السائقين المغاربة. 
وبالعودة لما تناقلته منصات التواصل الاجتماعي، فإن المعلومات الرائجة تتهم الجزائر ومعها البوليساريو، بكونهما يسعيان لقطع الطريق أمام التجارة المغربية في العمق الأفريقي، بعد الضربة الموجعة التي تلقتها الجزائر والبوليساريو في نونبر2020  بعد تطهير معبر الكركرات من عصابة البوليساريو على يد القوات المسلحة الملكية.