الأربعاء 20 أكتوبر 2021
سياسة

عبد المقصود راشدي حامل "وردة" الفرح والأمل في أرجاء عين السبع الحي المحمدي

عبد المقصود راشدي حامل "وردة" الفرح والأمل في أرجاء عين السبع الحي المحمدي عبد المقصود راشدي

ليس غريبا على حي سنطرال، حي ناس الغيوان ولمشاهب وجيل جيلالة، أن يستقبل عبد المقصود راشدي، ابن الحي المحمدي، الذي يحمل "شعلة" الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات التشريعية بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، والانتخابات الجماعية بمقاطعة الصخور السوداء.

 

عبد المقصود راشدي كثير الجريان مثل الماء، لا توقفه حجارة طوفان السياسة. انطلق من بلوك السككيين كسهم يعرف هدفه، يعلوه طموح ليكرس اسمه في حزب يراكم الأمجاد والإنجازات، حزب هو "متحف" يحتفظ بالجواهر ومعادن المناضلين النفيسة. مدججا بهذا التاريخ المشرق، يشق عبد المقصود طريقه بثبات، وهو يتعطر بالوردة "الاتحادية.

 

عبد المقصود راشدي رجل تحديات، لا يحب التغريد خارج السرب، لذا ساهم في وضع حجر الأساس لمجموعة ناس الغيوان ومجموعة من الفرق الغنائية والشبابية والمسرحية بدار الشباب الحي المحمدي. قبل أن يكون "المهندس" و"الأب الروحي" لجمعية الشعلة للتربية والثقافة، أسس رفقة مجموعة من شباب الحي المحمدي جمعية الانطلاقة سنة 1975، لتكون "الرحم" الذي انطلقت منه "الشعلة" التي سرعان ما تمددت عبر ربوع المغرب، وينتشر صيتها. "الشعلة" هي عبد المقصود راشدي.. وعبد المقصود راشدي مازال "شعلة" لا تنطفئ.

 

متسلحا بهذا الرصيد النضالي والجمعوي، ورمزية حزب يحمل أثقال التاريخ، يخوض معركة الانتخابات التشريعية بالدائرة الانتخابية عين السبع الحي المحمدي والانتخابات الجماعية بمقاطعة الصخور السوداء، وهو لا يشك في ثقة الناخبين الذين يعرفون جيدا وجها مألوفا لديهم، لم يسقط بمظلة، ولا سليل عائلة حزبية يبحث عن فوهات الريع.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يحارب فيها عبد المقصود راشدي باسم "الوردة" في الانتخابات، فقد سبق أن انتخب مستشارا بجماعة المعاريف سابقا، وتحمل مسؤولية رئيس اللجنة الثقافية. كما كان عضوا بمجلس المدينة باسم الحي المحمدي في أول تجربة لوحدة المدينة بتزكية من عبد الرحمان اليوسفي، والتي تظل تجربة مرجعية قاوم فيها الفريق الاتحادي لوبيات الفساد بالمدينة. لكن الحي المحمدي ظل جوهرة في قلبه، وعاهد نفسه واليوسفي والسكان أن يمنح دماءه لهذا الحي لو طلب منه ذلك، كعربون وفاء وتقدير لرمز المقاومة.

 

اليوم عبد المقصود راشدي يحمل شتلة "الوردة" ليزرعها في أرجاء الحي المحمدي وعين السبع، ليرد ولو قليلا من العرفان للتراب الذي خلق منه...