السبت 18 سبتمبر 2021
سياسة

اخشيشن: مزاعم التجسس عرت عن لاأخلاقية صحف دولية عديدة

اخشيشن: مزاعم التجسس عرت عن لاأخلاقية صحف دولية عديدة عبد الكبير خشيشن

لسنوات طويلة ظل هناك اعتقاد لدى الكثيرين أن الصحافة الغربية، وخاصة الجرائد والقنوات الكبرى، لا يأتيها الباطل من بين يديها أو من خلفها، وأنها مصدر كل المعلومات الحقيقية؛ لكن مع توالي السنوات بدأ يظهر الخيط الأبيض من الأسود في الخط التحريري لعدد من هذه الجرائد، الأمر الذي تجلى بشكل كبير خلال قضية التجسس.

 

وقال عبد الكبير خشيشن، رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، في تصريح لـ "أنفاس بريس"، "ليس هناك في مجال الإعلام أو غيره أشياء مقدسة، فكل ما يتعلق بالشأن الإعلامي، فإن الخبر يخضع للتحليل في مصداقيته، ولتأكيد الخبر لابد من أدلة".

 

وعن قضية التجسس، أكد اخشيشن أن هذه المزاعم تعددت وتنوعت وانتقلت من الوثوقية في اتهام المغرب إلى مرحلة النسبية. مضيفا أن الإعلام الغربي يركز على المغرب بشكل قوي دون باقي الدول الأخرى التسع المذكورة في التقرير، وهذا أمر مفهوم وهناك سوابق كثيرة.

 

وأشار رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية إلى أن "هناك محاولات للضغط على المغرب. نحن طبعا لسنا مع التنصت على الصحافيين، ولكن مع ضرورة وجود إثباتات، ولابد أن تكون هناك دلائل وعدم استغلال الإعلام لتشويه صورة لا يمكن تصحيحها بسهولة".

 

وتابع قائلا بأنه من غير المطمئن أن نعتبر كل الإعلام موضوعي. صحيح، والكلام لـ اخشيشن، أن القواعد المهنية مطلوبة، ولكل إعلام سنده ومرجعيته وخطه التحريري، ومن المؤكد أن هذه الوسائل الإعلامية غير موضوعية على الأقل في طريقة تعاملها مع طرف آخر...