السبت 19 يونيو 2021
مجتمع

تجار سوق مدينة زاكورة يحصون خسائرهم بعد ليلة عصيبة

تجار سوق مدينة زاكورة يحصون  خسائرهم  بعد ليلة عصيبة الصور لأثار الدمار الدي لحق السوق الأسبوعي والمحلات الوحيدة التي نجت بأعجوبة من الحريق صور حصرية

إلى حدود منتصف نهار اليوم، الخميس 10 يونيو 2021  مازالت عناصر الوقاية المدنية، بعد ليلة كاملة، تخمد ما تبقى من “نيران ملتهبة” وسط السوق  النصف أسبوعي بمدينة زاكورة، بعد الحريق المهول الذي اندلع به، ليلة أمس الأربعاء9 يونيو 2021، في الوقت الذي واكب التجار العملية وظلوا بعين المكان إلى حدود كتابة  هده السطور، يحصون خسائرهم والحسرة والألم بادية على  محياهم نتيجة ضياع سلعهم.

ليلة عصيبة قضاها التجار وعناصر القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والسلطات الأمنية،تحت الاشراف المباشر لعامل الاقليم  فؤاد حاجي  الدي ظل مرابضا في  عين المكان  مند نشوب الحريق حوالي  الساعة 7و20 دقيقة مساء  الى حدود الثانية من صباح اليوم الموالي  حين  تم اخماد  النيران  و التحكم فيها.

السوق يضم محلات تجارية مبنية بالاسمنت واخرىاسمنتية كدلك  خاصة  بالمقاهي الشعبية. إضافة الى  مئات  المحلات التجارية المقامة تحت الاعمدة  الحديدية و المصنوعة من  الخشب والقصب واالقصدير،هده الاخيرة التهمتها النيران عن اخرها.

وقد ظلت عناصر الوقاية المدنية تحارب انتشار النيران بإستماتة كبيرة، وسط الدخان المتصاعد وتحت وقع انفجارات قنينات الغاز، في الوقت الذي استنفرت العناصر الأمنية التي رابضت طيلة الليل والنهار  بعين المكان.

وحسب مسؤول بجهاز السلطة المحلية لمدينة زاكورة، فقد شب الحريق بشكل مفاجئ في بعض المتلاشيات، برحبة الخضر قبل أن يندلع بالسوق بسرعة كبيرة  نظرا لوجود مواد قابلة للإاشتعال، ما تسبب في تسجيل خسائر مادية مهمة للتجار.

وأضاف ذات المصدر، أن عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمن حلوا على وجه السرعة بعين المكان، للسيطرة على  الحريق وإخماده، حيث تم تسخير أزيد من 17 شاحنة  صهريجية لاطفاء النيران  ساهمت بها  كل من الوقاية المدنية  والمجلس الإقليمي  ومطار  زاكورة  والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب  وجماعتي  ترناتة وزاكورة. وأضاف دات المسؤول  أنه  تم فتح بحت قضائي تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن أسباب  الحريق.

من خلال  جولة ميدانية بالسوق المحترق وبين  بقايا المحلات التجارية والمواد والسلع التي تحولت إلى رماد. وتحت طوق امني للسوق، عاينت الجريدة هول الخسائر التي لحقت  بتجار  هدا السوق خاصة رحبتي  الحبوب والخضر  والمواد الغدائية  ورحبة الخشب حيث  قدرها  احد تجارالحبوب والمواد العلفية  في تصريح  للجريدة بملايين الدراهيم.الى دلك ناشد االتجار الجهات المسؤولة بـ”دعم التجار المتضررين وتمكينهم من كافة الوسائل لإعادة تشغيل أنشطتهم.