الأحد 25 يوليو 2021
كتاب الرأي

عادل العسري: من الرابح من الوضع الحالي؟؟؟؟

عادل العسري: من الرابح من الوضع الحالي؟؟؟؟ عادل العسري
في السنوات الأخيرة عرفت الجزائر ودميتها البوليساريو انتكاسات سياسية على المستوى الخارجي وتحولت مخيمات تندوف التى كانت تستعمل في النقاشات الأممية إلى أداة لتسول الصدقة و المساعدات الإنسانية من الاتحاد أوروبا عبر المنظمات غير الحكومية.
في  الوقت نفسه عرف المغرب تقدما كبيرا على مستوى التعامل مع ملف الصحراء المغربية. العديد من الدول سحبت الاعتراف بالدولة الوهمية، اعترافات دولية بمغربية الصحراء، افتتاح مراكز دبلوماسية بالمناطق الصحراوية، و أخيرا اعتراف الأمم المتحدة الأمريكية وبدون التكلم على حجم الاستثمارات المغربية والدولية بالمنطقة.

باختصار المغرب لاعب كبييييير، والجزائر المحنكة في الحيل القذرة تلعب دور البهلوانات، استطاعت تحويل عجوز، مجرم حرب، غير معروف على الساحة الدولية الى زعيم قومي.
المغرب و الجزائر يعلمان جيدا أن العجوز إبراهيم غالي بطاقة محروقة بحال السوطة الغاملة، لا يستطيع القيام بالبروباكندا خارج الجزائر لأن له شكاوي بخصوص التعديب والإغتصاب موضوعة ببلدان الاتحاد الأوروبي، وخير دليل على ما أقول هاذ السوطة الغاملة ديال براهيم غالي لم يسبق له أن دخل أوروبا منذ أن عينته الجزائر على رأس المرتزقة.

الجزائر صاحبة الحيل، لعبت الورقة جيدا، بعثت إبراهيم غالي للعلاج من كورونا إلى إسبانيا، كأن  الجزائر لا تتوفر على مستوصف يحتوي على جهاز تنفس وعلبتي دواء الكلوروكين، و بمجرد وصوله قامت الجزائر بتسريب المعلومة والمغرب أكل الطعم.
هل دخل كبير المسترزقين إسبانيا بجواز لا يحمل اسمه؟ هذا لا يهم ولا يعني أحد لأن الأمر يتعلق باتفاق دولتين.

ماذا كان سيقع لو أن المغرب لم يتدخل بصفة مباشرة  في اللعبة وبقى يتفرج من بعيد؟؟
- أكيد علاقتنا ستبقى ودية مع جارتنا الإسبانية مع الاحتفاظ بحق الرد في الوقت والظرف الذي يريده المغرب.
- سنجد فقط جريدة النهار الجزائرية وصحيفة إسبانية مستأجرة تكتب في الموضوع عكس ماوقع حاليا، جعلنا من مجرم عجوز زعيم قومي.
- سنتفادى الصراع حول تحديد ما حدث في مدينة سبتة هل هو مشكل سياسي أم إنساني. 
أحيانا الدبلوماسية تستوجب العمل بعين ميكة وبالنخال لأعداء الوطن.

عادل العسري/فاعل جمعوي بإيطاليا